١
وردت إلى خريدة تتوردحسنا ومن شرف المقام تسود
٢
ساءلتها عمن يجاب دعاؤهلعلاء سودده فقالت احمد
٣
من فاض بالعذب الفرات بنانهوهو الذي يعلى حلاه يشهد
٤
هذا فرات سائغ يروى الصدىبين الرواة ثناؤه هو مورد
٥
زادت به الشهباء حسنا لا يفيوصف به ولو انه يتعدد
٦
هذا الذي قد كنت ارجوانهتحظى به كل البلاد وتسعد
٧
فاليوم آتانا المهيمن سؤلناكرما واحسانا فمن ذا يجحد
٨
يا ليت في بغداد دجلة قد جرتمجرى الفرات ومثل حمدي يوجد
٩
حتى تكون على مثال واحدكل الربوع قريبها والابعد
١٠
فكفاك فخرا يا عزيز مجلةهي في عيون الناظريها اثمد
١١
من دون جوهر لفظها وبيانهانظم اللالئ والجنى والعسجد
١٢
اهديتني صلة الوداد واننيما دمت حيا فهي في عنقي يد
١٣
وسبقتني للمدح وهي فضيلةاخرى فانت المفضل المتودد
١٤
هذي خلائق ليس يخلق مدحهابل لا يزال على المدى يتجدد
١٥
ما حازها الا كريم ماجدفي جمع اشتات المحامد اوحد
١٦
من طاب محتده زكت اخلاقهان الدليل على الطباع المحتد
١٧
ولرب جمع ان عددت رجالهكثروا ويغنى الحر عنهم مفرد
١٨
اشربت حبك في الفواد وانهعهد وان طال البعاد موكد
١٩
يا ليت ما بيني وبينك من نوىيطوى كما يطوى السجل ويفقد
٢٠
يا ليتني اهديك مدحا لائقابمقامك الاعلى كما اتعمد
٢١
لكن همي لم يدع لي طاقةولذاك باب الشعر دوني موصد
٢٢
هذا الذي قد جاءني منه علىجهد ولا عتب على من يجهد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.