١
تكّرمتَ حتّى جُزْتَ حَدَّ التكُّرمِوأَلبستَ أَثوابَ الغِنى كُلَّ مُعْدِمِ
٢
وما زلتَ تعفو الذنبَ عن كُلّ مذنِبٍمُسيءٍ وعظمَ الجُرْمِ عن كلّ مجرم
٣
إلى أن حويتَ الفضلَ وحدَك سابقاوسُدْتَ البرايا من فصيحٍ وأَعجم
٤
وذا ابن عبيدِ اللّه عبدُك خاضعامُقِرّاً بما في ذنبه المتقدّمِ
٥
وأَحسن من كلّ المحاسن مُذْنِبتلقّاه مولاه بِعَفْوٍ وأَنعُم
٦
فزِده على ذا العفوِ فضلا ونِعمةيزِدْك عليها اللّه عزّ تعظُّم
٧
بِما حَلَّ قلبي من ودادكَ فاغتَدَىمَشُوباً ومخلوطاً بلحمي والدمِ
٨
تَقَبَّلْه واجعلْ عنده لك نِعمةًتروح بها في الناس أَكرمَ مُنعِمِ
٩
فقد كان أيضاً مالكاً لعبتْ بهِخطوبٌ وأنت اليوم كهفُ الترحُّم
١٠
وأَعظمُ سؤلي أَن أراك وصلتَهوأَغنَيْتَه بالجُود قبل التكلُّم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.