الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيها القارئون صبرا على ماتستطيلون من جدال وبيل
٢
رب حق بالصمت يخفى ويخفوبلجاج ما بين قال وقيل
٣
يا زمانا يسوء من لم يسؤويسر المسيئ حلف البطول
٤
جئتنا اليوم بالطبيب المداويللاصحاء وهو جدّ عليل
٥
زعم الفضل والفضول سواءواقام الدعوى بغير دليل
٦
جير لولا الدليل ما كان فرققط ما بين عالم وجهول
٧
لم يميز ما بين قول فصيحوركبك ومحكم ودخيل
٨
فتراه يثغو ويرغو ويلغوجامعاً بين ذلة وزليل
٩
لم يكن مسندا الى سيويهما ادعاه ولا انتمى للخليل
١٠
بل رأى كل ما اقول خطاءدون ما حجة ولا تعليل
١١
كل حلو في فم ذي السقم مرّوالدجى للاعمى نظير الاصيل
١٢
قد كسته الدعوى من الخزي ثوباًسايغا ضافيا طويل الذيول
١٣
فلعل البصير ليس يراهبعد حتى يلومه للفضول
١٤
فاذا كان ذاك فليبلغنهمع ابيل ما شاء من تعذيل
١٥
فهو لحانة ويلحن منهكل شيء اجملت بالتفضيل
١٦
يالها خطة تضاحك منهاكل باك على دروس الطلول
١٧
جاهل يدعى الفنون جميعادون جد لها ولا تحصيل
١٨
كيف يدري التعريب اذ هو لا يفرقبين المعلوم والمجهول
١٩
كيف يدري الحساب اذ هو لايعلم ان الكثير فوق القليل
٢٠
كيف يدري شيا وما هو شيءان هذا في حيز المستحيل
٢١
ذاك حكم الاله فيما قضاهوهو يهدي الى سواء السبيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة