الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وهم الذين كسوا قوام جوائبيثوبا من الفخر الذي لن يبذلا
٢
وجلوا مقامي في الوقائع بعدماازرى به صدأ فلم يك يجتلى
٣
واذكر رفاعة ذلك العلم الذيملأ المدارس علمه والمحفلا
٤
تزهو الجوائب لازدواج كلامهبكلامها زهو المليحة بالحلى
٥
من اجل ذلك انتجت شكرا لهابدا يزيد تاثلا وتاصلا
٦
لو كنت استقرى حساب جميعهملاتى إلى يوم الحساب مؤجلا
٧
ومن الفخار لنا اذا طاب الثناان نمدح الملك العزيز الافضلا
٨
من جوده اغنى واقنى آملاووجوده سر الملائك والملا
٩
في كل فعل قد قضاه منةوبكل لفظ قاله آلت إلى
١٠
تمضي الامور بعزمه وبعدلهفاذا المضي يضارع المستقبلا
١١
لا يخطئ المستور منها رأيهابدا وليس لديه شيء معضلا
١٢
افلا ترى كيف استصح زماننابفعاله من بعد ما قد خبلا
١٣
فهو الذي صدق البليغ بوصفهاذ قال احسن ما يكون واجملا
١٤
قد علم الادباء وصف كمالهنظم البديع فطولوا وتطولا
١٥
اهدى الملوك اليه فخر سماتهملما رأوه بالكمال مكللا
١٦
وهو الذي باحاسن الاخلاق قدنال الفخار جميعه وتجملا
١٧
فالله نسأل ان يطيل بقاءهما رتل التالي الكتاب المنزلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة