الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا انفقن الشعر في طلل عفاومديح الهامي كفاية من عفا
٢
مالي ةللاثى الخفي وبينناانسان عين المجد للدنيا خفا
٣
مولى علا عن كل مدح شانهويجل فخر جلاه عن ان يوصفا
٤
تعنو لاصغى همة من همهكبى الحوادث حيث شاء تصرفا
٥
ركن يعيذك حج كعبة فضلهطوبى لمن فيه يظل مطوفا
٦
من اين للاملاك مثل خلالهوهو المنزه شانه ان يترفا
٧
فخرت به الدنيا واني لا وقدكسبت بذكر من حلاه زخرفا
٨
واستبشر الراجون ان وحيدهامن ان يثنى سؤلهم لن يانفا
٩
اوفى الكرام الى واولاهم وفاواعزهم آلا واول من عفا
١٠
ايات نعما على طول المدىمتلوة بالحمد لن تتحرفا
١١
يشفى اليتامى والارامل جودهفلنعم مولى انعم مولى الشفا
١٢
وصل الزمان بنيه من بعد الجفالما رآه بهم ارف وارأفا
١٣
عذروه عن اخلافه فيما مضىاذا كان في الآتي عليهم مخلفا
١٤
ورث المعالي عن اب دانت لهامم كانعمه وذا من خلفا
١٥
تخشى الاسود مقامه لكنمايدنو اليه ذو الضراعة مزلفا
١٦
وفدت على اعتابه العظماء للعتبىولا يجدون عنها مصرفا
١٧
الفخر راق حيث ظل مخيماوالذكر باق حيث حل مخيفا
١٨
والسعد في ابوابه والمجد فياثوابه متلازمين تالفا
١٩
لا تفصل الازمان بينهما ولاتصل البغى الا هناك لتطرفا
٢٠
ان كان في النادي ففصل قولهيفلوا الخطوب كما يفل المرهفا
٢١
في ظلمة الاشكال يبزغ رايهابدا على سمت العدالة مشرفا
٢٢
وبكل امر مر فيه امرهكان المرام به العلى والنيفا
٢٣
او كان في جيش فقائم سيفهيدعو الحمام ان استعد فانصفا
٢٤
انصف اسرع وقطع نصفين واجرىالانصاف والكل يصح هنا
٢٥
كملت خلائقه فلم يبق امرؤالا اتاه بالمديح فاوحفا
٢٦
فمديحه دون الطبيب هو الذيياسو السقيم من الاسى والمدنفا
٢٧
لو ان ذا سرف قضى ايامهفي ذكره ما كان يحسب مسرفا
٢٨
ما ان يتم صنيعة مأثورةالا ويبدع غيىها مستأنفا
٢٩
هذا الجني الداني لكل موملمتطلب منه الحظا ان يقطفا
٣٠
هذا الزلال لظامئ فليسرعنحفدا اليه من يروم ترشفا
٣١
هذا هو العلم الشهير يؤمهمن شاء بين الناس ان يتعرفا
٣٢
هذا الذي قبل السؤال نوالهان سائل وافى سواه ملحفا
٣٣
هذا المقوم صغو دهري والذييحنو على فواده متعطفا
٣٤
هذا هو اليم الذي من امهعن غير جوهره الكريم تصدفا
٣٥
هذا الذي ان قمت تنشد مدحهلم تلق فيه مخطئا ومعنفا
٣٦
فاليوم تفتخر المعالي باسمهوالمادحون تعززا وتشرفا
٣٧
واليوم ترفع للقصائد رايةجوابه في الارض لن تستوقفا
٣٨
لفتخرن الصحف شرفها اسمهتبقى بقاء الدهر ان تتصحفا
٣٩
وليفخر الاسلام ان لعزهمن عزمه ركنا يدوم مشرفا
٤٠
وليفخرن الناس اذ هو فيهمحكما بما في نص شرع المصطفى
٤١
من كان في صوغ القريض مطرفافبمدحه لا شك ان يستطرفا
٤٢
من كان في ضنك والهم حمدهرحبت له الدنيا فعزو اهرفا
٤٣
من شاء ان يرقى الى شرف العلىفليقصدن هذا الجناب الاشرفا
٤٤
يلق المعالي ما ثلاث دونهفينال منها ما اراد وما اصطفى
٤٥
من كان لا يكفيه ما يرضيه منذاك المقام فليس يعلم ما كفى
٤٦
من ضل عن طرق المكارم فليقففي بابه يبصر هداها المقتفى
٤٧
من ساء بالايام ظنا فليلذذبعراه يحسنه ويرجع مسعفا
٤٨
جلت محامده فقل لمدحهاهذي الحروف فما الثناء بها وفى
٤٩
لو احصيت الفا اتم لقلت منحرص على طلب المزيد ونيفا
٥٠
فلذاك اختم بالدعاء مديحهمستعذرا مستعفيا مستعطفا
٥١
حرس الاله مقامه وادامهللطالبين جنى المكارم مألفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة