الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كلما شمت في الأبارق برقابثق الدمع من جفوني بثقا
٢
وعلى ذكر أربع ليس يرقافغرامي مستحكم ليس يرقى
٣
اتبع الظعن مهجة تتلظىفحداة المطى تعجل سبقا
٤
ايها المزعج النجائب مهلاانها عودت وربك رفقا
٥
حملت اكرم الوجوه علينافهي احرى ان تفتدى وتوقى
٦
قد ندبت الطلول دهرا فهل لياليوم من نادب لحالي رقا
٧
فكلانا اعفاه مر اللياليفكانا صنوان اصلا وعرقا
٨
اذ تراني كالرسم شخصا ضئيلاماثلاً والعيون في الدمع غرقى
٩
اتمنى ما لست ادرك والحرمعنى بروم ما ليس يلقى
١٠
اتمنى رضوان مدحت بالمدحفانى به اراه الاحقا
١١
ان مدح الكرام فرض ومنكان جديرا به فقد نال رزقا
١٢
ذلك الشهم في حديث علاه قدافاض الراوون غربا وشرقا
١٣
ان نضا صارما من الراي في مشكلامر يمز في الحال فلقا
١٤
ما على فكره المنير عسيرمن دياجي الخطوب فتقا ورتقا
١٥
يسبر الخطب من جهات تعاصيهويقتده ارتفاعا وعمقا
١٦
فاذا اعجز الجهابذ ابقاملكته منه البداهة رقا
١٧
يا له من شهم تجمع فيهما شغا من محامد الناس نسقا
١٨
قد زكا محتدا وقولا وفعلاوطباعا وتم خلقا وخلقا
١٩
نظرة منه في قلوب الاعاديالسود تدمى نصالها الرزق رشقا
٢٠
مثلما ينعش الصديق محياه الذي لا يزال بالبشر طلقا
٢١
ان يكن في الدنيا سما كل مرقىفهو يبغى ما كان خيرا وابقى
٢٢
لو اتته بكل ما شاق منهالم تلته لتلكم الدار ومقا
٢٣
نشر العدل في جميع النواحيفمحا الظلم والتغاوى محقا
٢٤
رب امر مستوبل الربك حتىقال فيه فلم يعد بعد ربقا
٢٥
رب حق اعاده بعد ما ضاعزمانا وطن ان لن يحقا
٢٦
اعدل الناس من يعين على الحقويعنى بنصر من فيه يشقى
٢٧
ولهذا كان المقدم في الشورىالرئيس المعظم المستحقا
٢٨
ان تقل انه هو النور منهيستمد الهدى فقد قلت حقا
٢٩
او تقل انه عماد لبيت الملكوالدين كان ذلك صدقا
٣٠
كل ما قلت من مديح ووصففي حلاه فانها منه ارقى
٣١
يا كريما قد عود الخير لا يلهيهعنه شي وان جل عتقا
٣٢
استمع من جوائبي اليوم دعوىفلقد صادفت فلانا اعقا
٣٣
يمنع الصرف عن رجيلين من ترتيبها يلقيان عيشا ورزقا
٣٤
فاعتراها بطء عن الجوب حتىظنها الشامتون تلغى وتلقى
٣٥
انت اهل لان ترجى وتخشىوتعز الذليل ان سيم رقا
٣٦
لست ابغى الا رضاك وان تسمعشكوى ان لم ابن فيه نطقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة