١
تبسم ثغر الكون عن طالع السعدفبشر أهل الأرض بالخير والرغد
٢
وسارت باقطار البلاد بشائرباعراس انجال العزيز ذوي الجد
٣
محمد توفيق له السعد خادمواجدر من يؤتى الولاية عن عهد
٤
فإن له حزما وعزما وفطنةوفضلا وإحسانا يجل عن الحد
٥
لقد عرفت منه النقابة في الصبىكما عرفت منه النجابة في المهد
٦
بذاك جرى امر الآله وما لمايشاء من الأمر المقدر من رد
٧
ومنهم حسين ذو المعارف والحجىتدور مساعيه على محور الرشد
٨
تقلد تفتيش الأقاليم أولاتقلد ندب ليس يبقى على جهد
٩
ومن بعدها الأوقاف مع خطتين مننظائرها قدرا فحسبك من جلد
١٠
فسنى لها وجه السداد وزانهاكما ازدان جيد المرأة الخود بالعقد
١١
جلاء الفتى في منتضاه رئاسةيليها وإلا فهو كالسيف في غمد
١٢
وثالثهم رب النهى حسن لهمحامد عند الإنكليز بلا عد
١٣
له بلسان القوم اعذب منطقفتحسبه من مورد العرب الشهدي
١٤
أجلته أملاك الفرنج لأن رأواشهامته أنموذج الأب والجد
١٥
تقربهم عين العزيز اذا راىمحامدهم في الناس قدوة مقتد
١٦
فروع على اصل المكارم قد نمتفصار لها ظل على الخلق ذو مد
١٧
فمن عائد من دهره بفنائهمومن شاكر نعمى وقته من الاد
١٨
بدور كمال في المعالي طوالعالى مغنم الدنيا وما بعدها تهدى
١٩
نجوم هدى ما ان يغيب لها سنااذا غاب نور النجم عن عين مستهدى
٢٠
ولو لم يكونوا انجما ما تحملواعن الوطن المانوس يوما اسى البعد
٢١
كذلك ابناء الملوك نراهميجولون اقصى الصين والسند والهند
٢٢
فهل كان من يقرو البلاد تعرفاكمن لا يرى منها انيسا سوى هند
٢٣
وشتان ما بين امرئين تبادراالى فهم معنى ما يشوق من النهد
٢٤
هم السادة الغر الذين تبوأوامن العز ما تعنو له سطوة الاسد
٢٥
هم الافضلون الاكملون مناقبايطوف من غور ثناهم الى نجد
٢٦
ففي كل فن بان منهم براعةوفي كل فضل ادركوا غاية القصد
٢٧
لعمرك لو رب الخديو بفضلهرقيقا لفاق ابن الاماجد في المجد
٢٨
فكيف وهم من صلبه ولديهممشايخ علم من ذوي الحل والعقد
٢٩
واثن على المفضال طوسون نجل منتوفى سعيدا وهو في جنة الخلد
٣٠
لقد شب في حجر العزيز وبرهفانزله في الحب منزلة الولد
٣١
وفي مدح ابراهيم نجل شقيقهمجال لراوي الصدق او حسن السرد
٣٢
تحرى رضى الرحمن في كل ما نوىفكان الذي يخفى كمثل الذي يبدى
٣٣
وهل لي ان انسى فريضة مدحةلمنصور الشهم الهمام وذا وردى
٣٤
لئن فات قبل الآن عيد زفافهففي كل يوم عيد شكرانه عندي
٣٥
أياديه مصداق على ما رووا لناعن الكرماء الأولين م الشكد
٣٦
تعلمنا والله ان كيف ينيغيلنا ان نصون النفس عن ارب مرد
٣٧
فما الشعر ما اعياك في الليل نفدهولكن ما اغناك في الصبح بالنقد
٣٨
يفيدك من قبل السؤال فسل بهخبيرا ولا يضللك عنه امرؤ بعدي
٣٩
فذلك بحر في المكارم زاخرفمن كان منه غارفا فهو ذو تلد
٤٠
ولو لم يكن الا سماحة خلقهلقلنا تعالى الله خالق ذا الفرد
٤١
فهذا الذي ان قلت اطريه فالورىمعي وعلى الذنب ان لم اقل وحدي
٤٢
وامدح ابراهيم نجل العزيز منترعرع في حب العلى صادق الود
٤٣
تحلى بآداب الشيوخ ولم يزلصباه بمنأى عن حلى زغب الخد
٤٤
فيا رب صنهم اجمعين وصن لهممربيهم ما طاب نشر من الورد
٤٥
وابق لنا ام العزيز التي لهافواضل تجرى في البلاد على وخد
٤٦
لها البر والتقوى شعار وانهلا ظهر من فند واشهر من بند
٤٧
مصون على طول الزمان حجابهاومعروفها في معرض البذل للوفد
٤٨
أنالت بني الآمال ما شيدوا بهبيوتا وربوا من بها دون ما كد
٤٩
ففي كل قلب شكرها ودعاؤهااحب الى الوسنان من لذة الرقد
٥٠
ولو كل انثى اوتيت عشر ما لهامن الراي عاشرن الرجال على جهد
٥١
ولم تلف في قيد التزوج زاهداعلى ان جل الناس فيه ذوو زهد
٥٢
فطوبى لمن القى الرجاء ببابهاومن باياديها على الدهر يستعدى
٥٣
بايامها الغراء مصر تتوجتبتيجان اعراس متممة النضد
٥٤
رعى الله ايام العزيز فانهامواسم افراح وجدوى لمستجد
٥٥
واعظم ما يصبى الفؤاد ثناؤهوذكر معاليه الذ من الشهد
٥٦
وتكرير ما اجدى واسدى من اللهىفذلك احلى في اللهاة من القند
٥٧
اشادة بيت واحد في مديحهيشاد بها بيت من الحجر الصلد
٥٨
دليل على توحيد من برا الورىتفرده بالمكرمات عن الند
٥٩
فلا جور في حكم ولا ميل عن علىولا سأم من بذل ولا خلف في وعد
٦٠
وما هو باللاهي وحاشاه ساعةعن الدين بل فيه له داب ذي جد
٦١
يرى مشفقا لينا على اوليائهولكن على الاعداء اصعب مشتد
٦٢
يعز علينا ان نودى شكرهبلفظيه به شكر لآخر قد ادى
٦٣
ولكن في اللفظ اشتراكا كما اتىسميوه لم يهدوا الانام لما يهدى
٦٤
زهت مصر في ايامه فهي غضةتبرج من قبل الزفاف ومن بعد
٦٥
وفاخرت الدنيا بنيلين احدقابها نيل ماء ثم نيل من الرفد
٦٦
فلا الجدب يذوبها ولا ضير يعترىمرابعها من طارى العسر والنكد
٦٧
غمام ولكن يكشف الضر سحهفيعمر ما في الحزن والسهل من جرد
٦٨
حسام بنو من سينه ليس في اسمهاو الحاء منه ظللوا تحت افرند
٦٩
وانكر شيء ان يؤمك جاحدلجدوى فان تنقله عاد الى الجحد
٧٠
الا لا يسود الناس مالك قينةتغنيه اذ تسقيه يا مالك العيد
٧١
ولا من يزكى نفسه وهو عاجزولا من برى ان المحاسن في البرد
٧٢
ولا من يخال الفخر في عنجهيةوزهو فان يسأل تغضن كالجلد
٧٣
كأن البرايا كلفت بولائهفما هو الا ان يقول لها جدوى
٧٤
يقول انا هادي الورى وامامهمفعما قليل يدعى انه المهدى
٧٥
ولا من روى بيتين في ذي تدللعليه وفيما شفه من ضنى الوجد
٧٦
يحذرنا من حينه في غرامهوينذرنا الآفات من دائه المعدي
٧٧
ولكنما من يعتق العبد جودهويبني بيوتا سامها العدم بالهد
٧٨
ومن في حماه قد انام الانام فيامان وعيش ناعم وهو في سهد
٧٩
وتلك لعمري عادة لابي الفداوما لامرئ عما تعود من صد
٨٠
وهيل ينكر الشمس المنيرة في الضحىسوى العمى او يقلى سناها سوى الرمد
٨١
ابى الله الا ان تكون مزيةوفضل لبحر يستماح على جعد
٨٢
وان يثبت الملك المؤثل راسخامصونا لذي جند على غير ذي جند
٨٣
كفى حاسديه انهم عند سمعهممديح معاليه يذوبون من نأد
٨٤
يودون لو صموا اذا سمعوا بهفما شانهم ان ينظروا عين ما يسدى
٨٥
لعمرك ان الحس اصل الحسود اذيحس فوادا فيه يمكث كالحصد
٨٦
فلست ترى من حاسد غير جائراذا ذكر المحسود من وجع الكبد
٨٧
فداء له ارواحهم غير انهااراحت فليست بالجديرة ان تفدى
٨٨
ولو ان من يحصى وفو هناتهميثاب لا حياه الثواب من اللحد
٨٩
لئن فقدوا طرا ففي منظر الدمىيديل يلهى النفس عن ذلك الفقد
٩٠
فانهم مثل التماثيل صورةمنقشة ما ان تعيد ولا تبدى
٩١
فابلغهم ان العزيز ورهطهلفى غبطة ما يعبأون بذي حقد
٩٢
وفي الناس اشرار اتيح وجودهمليعرف قدر الخيرين على وكد
٩٣
كما توجد الحيات يغتال سمهاالوفا وما من رقية معه تجدى
٩٤
كذا حكمة الخلاق في خلقه فمااتيح لخير او لشر فعن عمد
٩٥
هنيئاً لمن كان العزيز مجيرهفيوقى سموم الهم من لافح الجهد
٩٦
ويأمن من كيد الزمان وجورهويرتع في عيش هنئ مع الرغد
٩٧
هو العمر فاغنم ما تيسر فيه منقضاء لبانات توافيك بالنشد
٩٨
وانفعها ان تستجير بمن ترىعلى بابه الراجين وفدا على وفد
٩٩
وتنشد مسرورا معي ومؤرخاباهدا التهاني للخديوي والحمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.