الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا صاحبي لدى فروق أقيماتجدا المقام مسرة ونعيما
٢
وتغادرا ألم النوى نسياكماينسى الصدى من يوعد التسنيما
٣
بلد يقول لزائريه ابشروابنوال ما املتموه عميما
٤
حمد السرى من فيه عند صباحهمفكأنهم لم ينكروا التهويما
٥
وكأنهم لم يجزعوا حزنا ولاجزعوا له حزنا ولا تهيما
٦
قروا به عينا وفي اليد منه ماعنهم نفى غينا ووسد جيما
٧
يدعون للملك المعظم من غدتآلاوه تستغرق التعظيما
٨
عبد المجيد لكل أمجد سيدمولى الملوك جبلة وأروما
٩
شرفت له نفس فارفع ماربيبدو حضيضا عندها مثموما
١٠
ويجل عن أن يستماح فإنماجدواه تسبق من جداه قدوما
١١
تمضي جليل الهم همته كماتمضى المضارع لم بها مجزوما
١٢
إن السعيد بنظرة يوما لهأو منه يصبح مسعدا مأموما
١٣
وإذا كليم الدهر باء كليمهلم يلقه يوما وآب كليما
١٤
فدواء هذا الدهر طلعة وجههلا ان تراقب طالعا ونجوما
١٥
وصلاح هذا الخلق يمن وجودهلا أن تنوط تميمة وتميما
١٦
من أين مثل مليكنا في خلقهبرا رؤوفا عادلا وحليما
١٧
لو خالطت أخلاقه الأرواح ماهبت لنا إلا صبا ونسيما
١٨
لا يزدهيه الملك والسلطان عنأن يستجيب لمن شكا مظلوما
١٩
فالظلم أنكر خطة في سمعهوالعدل أشجى مطرب تنغيما
٢٠
لو يعلم الأقوام من لبنان ماآساه من لاوائهم ترحيما
٢١
لراوا أساه فقط لذلك آسيابله التدارك بالجنود جموما
٢٢
لكنما محتوم ربك واقعأحذرت أم لم تحذر المحتوما
٢٣
لولا البلاء لما تميز صابرعن جازع فجنى الجزاء عظيما
٢٤
ما دام مولانا المفدى سالمايغدو السليم من الزمان سليما
٢٥
تنمى صنائعه الثواكل حزنهاوترب براعيلا ويتيما
٢٦
فاق الملوك تكرما وتحلماوعلا على كل البرية خيما
٢٧
يسر العباد يسره فكأنهلهم اب كلا يخول نيما
٢٨
أقول لهم بالشعب إذ ييسروننيألم تيأسوا اني ابن فارس زهدم
٢٩
لو لم يكن في الدهر إلا جودهووجوده لكفى بذاك مروما
٣٠
أحيى لنا دول الخلافة بعدماقد غودرت منها العظام رميما
٣١
فرشيدها من رأيه وأمينهامن فعله ومعزها تصميما
٣٢
جبلت قلوب الناس قاطبة علىإيثار ما يختاره تقديما
٣٣
علما بفطرته على الكرم الذيما ان يجيز من الأمور ذميما
٣٤
ولذاك مد اللَه في سلطانهوأتم نعمته عليه مديما
٣٥
وأمده برجال عزم رأيهمشورى يشور صواب ما قد ريما
٣٦
ما فيهم من فى رضاه مؤتلأو موجس في حبه تلويما
٣٧
من كان رب العالمين أحبهأنَّى يكون العبد فيه ملوما
٣٨
إن أبهمت خطط واغطش ليلهابزغت إرادته عليه صريما
٣٩
فكما يشاء تقدر الأشياء إذلم يبغ قط منى تلى التاثيما
٤٠
ما خانه إلا الخؤون لربهولسوف يصلى حسرة وجحيما
٤١
ما كان مولاه لينصر ضدهولو انه ملأ البلاد اطوما
٤٢
فلدعوة في جمعة منه علىجمع الخميس ترده مهزوما
٤٣
اللَّه سدده وشدده وأيدهوكان بما قضاه عليما
٤٤
فمن المخاصم والإله نصيرهومن الذي يبغي الإله خصيما
٤٥
ومن الذي ينسى فواضل برهومن الذي يلقى سواه كريما
٤٦
هاتوا أحاديث الملوك وابرزوامنها له في كل فخر ليما
٤٧
أقسمت باللَّه الذي بقضائهتجري الأمور كما أراد قديما
٤٨
ليصغرن لديه كل مكابرويحطمن جنودهم تحطيما
٤٩
وليجعلن لواء إمرته علىرغم الحسود مويدا معصوما
٥٠
أشقى الورى من باء من رضوانهأو عهده وأمانه محروما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة