الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أوفى الهناء إذا شآه عزاءوتلته بشرى بالمنى وغناء
٢
كنا نظن الخطب لما غمناان ليس يعقب ضره إرضاء
٣
خطب به أودى سعيد وهو فيشرخ الشباب وحوله الإملاء
٤
وإذا بصبح جلاء إسماعيل قدكسف الغمى فانجابت الغماء
٥
وكذا النجوم يغيب منها نيرويذر آخر بعده دراء
٦
فلنحمد المولى على سرائهمن بعد ما قد مسنا الضراء
٧
هذا العزيز وكل شيء دونههو هين وله النفوس فداء
٨
ولتخلعن حدادها مصر فقدوشى رباها رونق وبهاء
٩
ولسوف تمرع كلها في ظلهوكما يروم زكاؤها ويشاء
١٠
لو لم يكن مثل النضار ترابهاما جاء فيمعنى الغنى الاثراء
١١
هذا الذي من عدله ترجو الورىان ستوى ظمأ الثرى والماء
١٢
فالله بقضى كل ما ينوى بهعبد بنيته له وفاء
١٣
ان شح عنها النيل بعض اصابعفله يد عنها جزت بيضاء
١٤
قد سخر اللَه القلوب له وانمن لفظة التسخير كان يساء
١٥
فليهنأ الأكار ان كراءوكراه في امن الزمان سواء
١٦
طربت لنغمة وعده باقصد فينهج السياسة تلكم السفراء
١٧
فرووا حديث ثنائه وتنافسوافيه كأنهم له شعراء
١٨
الناس منهم مفرد لكنهفي الفضل جمع ما له احصاء
١٩
يكرى الخلى عن المعالي ليلهلكنما نوم التجى اغفاء
٢٠
شيم حواها عن ابيه وجدهنعم البنون ونعمت الآباء
٢١
حلت حلاه في مقام باذخفلذاك ينزل دونها الاطراء
٢٢
من كان في ظمأ وفجر مدحهاوجد النعيم فزال عنه الداء
٢٣
يا ساعة احيت قلوب عبادهاذ قال طيبوا ايها الابناء
٢٤
اني لراع حقكم وولاءكمولكم على الامن والايلاء
٢٥
ان تنعموا نعم وان تجدوا اذىفلشكوكم من عندي الاشكاء
٢٦
واللَه اولاني سياسة امركمفاستنجدوا بي ايها الضعفاء
٢٧
اني بتوفيق المهيمن كافللكم المنى ولمثل ذاك اشاء
٢٨
اني واياكم على دين الهدىولكم يحق به على اخاء
٢٩
انا عباد اللَه نرعى ذمةللائذين بنا وهم غرباء
٣٠
فالاقربون احق بالزلفى وانترعى عهودهم على ما شاؤوا
٣١
بشرى لكم يا اهل مصر بغبطةلكم بها اللألاء والآلاء
٣٢
اموالكم محمية وحقوقكممرعية ومناكم فناء
٣٣
وحبالكم موصولة وربوعكمماهولة وقراكم غناء
٣٤
وثغوركم مامونة واموركمميمونة واجوركم جماء
٣٥
وحماتكم اهل السرا وقضاتكماتقى الورى وولاتكم امناء
٣٦
من ذا الذي ما سره بشرى بهاعاش السرور وزالت البرحاء
٣٧
اذ قام اسماعيل يحكم آمرابالحق والتقوى له سيماء
٣٨
ما ضر ارضا قد سقاها عدلهان لم تجدها ديمة وكفاء
٣٩
فالعدل اعمر للبلاد من الحياولئن يكن في ضمن ذا الاحياء
٤٠
واللَه ناصره ومعلى امرهحتى تذل لرايه الاراء
٤١
اجدر بمن قد حاز كل فضيلةان ليس يذكر مع علاه علاء
٤٢
يا ايها الشعراء ان صغتم لهمدحا يليق فانتم الامراء
٤٣
لا تنفقوا ذا الكنز في غزل ولافي رسم دار قد عراه عفاء
٤٤
او في مدام قطبت او عتقتوتعددت الفا لها الاسماء
٤٥
فالقول في هذا ضياع وهو فيمدح العزيز تضوع وضياء
٤٦
من شاقه وصف المحاسن فليصفعظمى حلاه فانها الحسناء
٤٧
وهي المعاهد يستطاب حديثهاوهي الصبا والروح والصهباء
٤٨
تبدى المعالي ذاته العليا كمابالنور يمكن ان ترى الاشياء
٤٩
دام الزمان لما يروم مسخراوعلى المدى يهدى اليه ثناء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة