١
اطار النوم عن جفني القريحطموس الرشم من بعد الوضوح
٢
فقلت لعبرتي ها ان اهل الحمىساحوا فانت كذاك سجى
٣
وبن يا قلبي المعتل عنيفما بك للسلامة من صلوح
٤
عهدتك حيث تتعبني سليمافكيف تريحني بعد الجروح
٥
ومن في عمره ما ذاق روحافما هو للمعنى بالمريح
٦
جمحت الى الهوى فثنى عنانيهوى عن معاودة الجموح
٧
عدتني عبرة الكابين قبليفاترك عبرتي زجر الجموح
٨
لقد علم الاحبة سفح دمعيعلى اطلالهم كل السفوح
٩
وما حفظوا عهودي مثل حفظيعهودهم على رمق بروحي
١٠
ولولا ذاك ما ضنوا بوعداعل به ولو دون التشوح
١١
عهدت الدهر لا ينفك يغرىبي الاحزان اغراء المشيح
١٢
يولهني على قرب وبعدويبكيني على طلل وسوح
١٣
وما نفع البكاء ولا وصالولو في خلسة النوم النزيح
١٤
تركت الحذر حتى لا اباليبشيء من بروح او سنوح
١٥
تساوت عندي الاشياء زهدافنعمة مطرب كالمستنيح
١٦
وكن لا كوى فيه اذا ماخلوت بانس فكري كالصروح
١٧
وان اسعى على قدمي بهراكتجوالي على فرس سبوح
١٨
لكل اساءة عندي اساءيداويها فتستفر عن مصوح
١٩
وما همي اذا ساهمت يوماااطفر بالسفيح ام المنيح
٢٠
فحظي كله في نظم دريليق بقدر يوسف في المديح
٢١
على ان الذي يهديه مدحاكموقد شمعة في نور بوح
٢٢
كذاك سميه من قبل سمىاسيرا وهو ذو الحسب القريح
٢٣
امام لا يباريه مبارسواء في المتون وفي الشروح
٢٤
له غرر المعاني رافلاتبابهى حلة اللفظ الفصيح
٢٥
يدرس يومه ما في الليالييؤلفه من النظم الصحيح
٢٦
لقد شهدت له العلماء طرابان اربى عليهم ذا رجوح
٢٧
ففي مصر له القدح المعلىوذكر كالغوالي في الفؤوح
٢٨
ومن علياه ارض الشام فاقتمواسمها على طيب الفيوح
٢٩
وفي اقصى البلاد له ثناءالذ من الغبوق او الصبوح
٣٠
نزيه زاهد ورع ولكنعن العلياء ليس بذي ازوح
٣١
له روح من الرحمن لكنعن العزمات ليس بمستريح
٣٢
تلين عظاته الجلمود حتىتفجر منه سارية الدلوح
٣٣
براعته لهذا الدين تأتيبما يأتي الحسام من الفتوح
٣٤
لئن دقت فهام الشرك دقتوفريته فرت جهد المجيح
٣٥
وذرت قرفه في كل ناروذرت عصفه في كل ريح
٣٦
بعيد الصيت داني الفضل سمحبابكار النهى للمستميح
٣٧
ولكن في حقوق الله صعبحريص ما لديه من سموح
٣٨
اتتني يا امام العصر بشرىجلت وجه الزمان عن الكلوح
٣٩
بانك قد جنحت الى انتصاريفلاح النجح لي من ذا الجنوح
٤٠
تهددني بنفث السم صليساورني وطورا بالفحيح
٤١
ولم يعلم بان رقى يراعىتقاوم كل ارقم ذي ريح
٤٢
وان العلم تخدمه رجالوقد خفرت حماه عن المبيح
٤٣
نعم سفه الجهول وجاء اداوصال عليّ صول المستبيح
٤٤
وصم عن الدليل ولم يزدهسوى هوج وافجاس قيح
٤٥
يعيب القول من غيري ويعزواليّ عيوبه فعل المريح
٤٦
وقد طال النزاع وما تصدىلنا احد لتمييز الصحيح
٤٧
فما يدرى الذي قد جاء مناببسر مستطاب او بميح
٤٨
ولا من شانه غش وغبنولا من شأنه شان النصوح
٤٩
ولا منجاء بالوفر الموفىولا من آب بالنزر الوتيح
٥٠
ولا من شف عن راي سفيهولا من مازغيا عن نجيح
٥١
وما ان يسكت الخصمان حتىيعرض ما ابانا للفضوح
٥٢
فقلت قصيدة فيه شروداتجوب مناكب الكون الفسيح
٥٣
وغادرت الحقيقة للمحاميلوجه اللَه عن حقي الطريح
٥٤
فكن انت الذي اعنيه منافانك خير مصمود صفوح
٥٥
وكن حكما على ولي فانياسير الحق بالحكم الصريح
٥٦
اذا ما ضن ذو وسع بفضلفمثلك ليس بوصف بالشحيح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.