١
يا أيُّها الملكُ الذي أوصافُهُغُرَرٌ تجلَّت للزّمان الأسفَعِ
٢
لا تُطمِعِ الشعراءَ فىَّ فإنّنىلو شِئتُ لم أجبُن ولم أتخشَّعِ
٣
إن لم أكن مِلءَ العيونِ فإنّنىفى القول يا ابنَ الصّيدِ ملءُ المَسمَع
٤
فليُمسِكوا عنِّي فلولا أنّنيأبقى على عِرضي إذاً لم أجزَعِ
٥
وأهمُّ من هجوى لهم مدحُ الذىرفَع القريضَ إِلى المحلِّ الأرفَعِ
٦
ولو أنه ناجَى ضميرَي في الكرىطيفُ الخيالِ بِريبَةٍ لم أهجَعِ
٧
وإِذا بدا لِي الهُجرُ لم أرَ شخصَهُوإذا يُقال لِيَ الخَنا لم أسمَعِ
٨
والنّاسُ قد علموا بأنّى ليس لىمُذ فى أعراضهم من مَطمَعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.