١
وَما لِقُفُولٍ بَعدَ بَدر بِشاشَةٌوَلا الحَيِّ آتيهِم وَلا أَوبَةِ السَّفرِ
٢
تُذَكِّرُني بَدْراً زَعازِعُ حَجرَةٍإِذا عَصَفَت إِحدى عَشِيَّاتِها الغُبرِ
٣
إِذا شَولُنا لَم نُؤتَ مِنها بِمَحلَبٍقَرى الضيفَ مِنها بِالمُهَنَّدِ ذي الأَثرِ
٤
وَأَضيافُنا إِن نَبَّهونا ذَكَرتُهفَكَيفَ إِذَن أَنساهُ في غابِرِ الدَّهرِ
٥
فَتىً كانَ يَقْري الشَّحمَ في لَيلَةِ الصَّباعَلى حينِ لا يُعْطي الدُّثور وَلا يَقري
٦
إِذا سَلَّمَ الساري تَهَلَّلَ وَجهُهُعَلى كُلِّ حالٍ مِن يَسارٍ وَمِن عُسرِ
٧
تَذَكَّرتُ بَدراً بَعدَ ما قيلَ عارِفٌلِما نابَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى بَدرِ
٨
إِذا خَطَرَت مِنهُ عَلى النَّفسِ خَطرَةٌمَرت دَمعَ عَيني فَاِستَهَلَّ عَلى نَحري
٩
وَما كُنتُ بَكّاءً وَلَكِنْ يهيجُنيعَلى ذِكرِهِ طيبُ الخَلائِقِ وَالذِكرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.