١
ما بال عينك جائلاً أقذاؤهاشرقت بعبرتها وطال بكاؤها
٢
ذكرت عشيرتها وفرقة بينهافطوت لذلك غلة أحشاؤها
٣
واعتادها ذكر العشيرة بالأسىفصباحها نابٍ بها ومساؤها
٤
شركوا العدا في أمرهم فتفاقمتمنها الفتون وفرقت أهواؤها
٥
ظلت هناك وما يعاتب بعضهابعضاً فينفع ذا الرجاء رجاؤها
٦
لا بمرهفة الظبات كأنهاشهب تقل ذا هوت أخطاؤها
٧
وبعسَّلٍ زرقٍ يكون خضابهاعلق النحور ذا تفيض دماؤها
٨
فبذاكم أمست تعاتب بينهافلقد خشيت بأن يحم فناؤها
٩
ما ذا أؤمل ن أمية ودعتوبقاء سكان البلاد بقاؤها
١٠
أهل الرياسة والسياسة والندىوأسود حربٍ لا يخيم لقاؤها
١١
غيث البلاد هم وهم أمراؤهاسرج يضيء دجى الظلام ضياؤها
١٢
فلئن أمية ودعت وتتايعتلغوايةٍ حميت لها خلفاؤها
١٣
ليودعن من البرية عزهاومن البلاد جمالها ورجاؤها
١٤
ومن البلية أن بقيت خلافهمفرداً تهيجك دورهم وخلاؤها
١٥
لهفي على حرب العشيرة بينهاهلا نهى جهالها حلماؤها
١٦
هلا نهًى تنهى الغوي عن التييخشى على سلطانها غوغاؤها
١٧
وتقًى وأحلام لها مضريةفيها تدمى الكلوم ودواؤها
١٨
لما رأيت الحرب توقد بينهاويشب نار وقودها ذكاؤها
١٩
نوهت بالملك المهيمن دعوةًورواح نفسي في البلاء دعاؤها
٢٠
ليرد ألفتها ويجمع أمرهابخيارها فخيارها رحماؤها
٢١
فأجاب ربي في أمية دعوتيوحمى أمية ان يهد بناؤها
٢٢
وحبا أمية بالخلافة نهمنور البلاد وزينها وبهاؤها
٢٣
فبنو أمية خير من وطئ الثرىشرفاً وأفضل ساسةٍ أمراؤها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.