الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبها

ابن بابكالعصر العباسي · ٣٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبهاأرعيتها في شباب السذقة الشهبا
٢
حتى أرتني وعين النجم فاترةٌوجه الصباح بذيل الليل منتقبا
٣
وليلةٍ بت أشكو الهمّ أولهاوعدت آخرها أستنجد الطربا
٤
في غيضةٍ من غياض الحزن دانيةٍمدّ الظلام على أرواقها طنبا
٥
يهدى إليها مجاج الخمر ساكنهافكلما دبَّ فيها أثمرت لهبا
٦
حتى إذا النار طاشت في ذوائبهاعاد الزمرُّد من عيدانها ذهبا
٧
مرقْتُ منها وثغر الصبح مبتسمٌإلى أغرَّ يرى المذخور ما وهبا
٨
ذو غرّةٍ كجبين الشمس لو برقتْفي صفحة الليل للحرباء لانتصبا
٩
يا أغزر الناس أنواءً ومحتلباًوأشرف الناس أعراقاً ومنتسبا
١٠
أصبحت ذائقةً بالوفر منك وإنْقال العواذل ظنٌّ ربّما كذبا
١١
إن المنى ضمنت عنك الغنى فأجبْفالبحر يمنح فضل الريِّ من شربا
١٢
فحسن ظنّي قد استوفى مدى أمليوحسن رأيك لي لم يبق لي أربا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن بابك

شاعر وأديب عُرف باسم ابن بابك، وُلد في بغداد وتوفي في سنة 410 هـ. تنقّل بين الري وهمدان والموصل ونيسابور، ومدح أعيان عصره مثل عضد الدولة البويهي والصاحب بن عباد. له ديوان شعر، ويُذكر أنه أول من كتب بالكردية الكرمانجية.

قصائد أخرى لـابن بابك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة