الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ذات طرق في الضحى شاديهأنت لقلبي ذي الهوى شاجيه
٢
ذكرتني أهل وادي الأولىبانوا وخلوا مهجتي داميه
٣
أولئك الجيرة يا جارتيجاروا وفيهم ادمعي جاريه
٤
بانوا بها في البدو في دلجةواحرموني لذة العافيه
٥
لم يبق لي من جلد بعدهاوفي جلودي اعظمي باديه
٦
قد شغلوا بالي بها دائماًبل اشعلوا عظامي الباليه
٧
يا ذات جيد عاطل من حلىفي كل حال أنت لي حاليه
٨
هل عهد انس بيننا في اللوىفي الفكر أم أنت له ناسيه
٩
وهل أرى عندك من رحمةلي أم على طول النوى ناويه
١٠
من لي بلقياك ولو اننيأرى بها اشياءَ لي شاويه
١١
جفناك يا وبل الحشا منهمامضارعان النصلة الماضيه
١٢
وقدك العسال كم طعنةٍمن صدره في كبدي كاويه
١٣
وخالك النقطة من عنبرله فعال النقطة الغاشيه
١٤
ما ضر لو زرت على غفلةجنح الدجى كالنجمة الساريه
١٥
ودرت في داري ولو ساعةحاملة الكأس ولي ساقيه
١٦
حتى اراني واحداً في الورىكانني ذو الرتبة الثانية
١٧
فذاك ابراهيم من قد سماإلى العلا بالهمة العاليه
١٨
انا نهنيه وان الهنالنا به والنعمة الوافيه
١٩
إذا مدحناه نرى مدحهكقولنا ان السما ساميه
٢٠
لكننا شكراً لمعروفهنذكر من أوصافه الزاهيه
٢١
غالية أوصافه عندناازكى من العنبر والغاليه
٢٢
تحققت فيه المعالي فمايلقى المغالي مدحة لاغيه
٢٣
ان لم يكن فيه سوى نسبةإلى أب له تكن كافيه
٢٤
لكن له نفس كل العلامن طارف أو تالد حأويه
٢٥
فجوده يتلو لنا بشرهكالبرق قبل الديمة الهاميه
٢٦
وحفظه للود ذو شهرةيصحبه بنية صافيه
٢٧
لا زال في أوج العلا كاملاًكالبدر لا تعدو له عاديه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة