الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
السعد قال بهذا العرس مفتخراًصفوه أحسن وصف أيها الشعرا
٢
فطاوعوه وقالوا ما يليق بهمن التهاني والأوصاف حين جرا
٣
وانني واصفٌ ما قد علمت بهمن المعالي وان قصرت معتذرا
٤
فثغر بيروت أمسى باسماً بهجاًبه وافراحه قامت بمن حضرا
٥
زفت به من ذوات الخدر ماجدةلماجد كفئها لا زال معتبرا
٦
وزف في موكب كادت كواكبهُتحكي نجوم السماء الزُهر حيث سرا
٧
لا غرو وان كلا الزوجين فرع علامن اصل مجدله كل الورى شكرا
٨
اعني بني بيهم من صيتهم حسنفي كل قطر كريح المسك منتشرا
٩
لا سيما حسن ذو العرس من شهدتله المعارف لما حازها ودرا
١٠
وفعله كاسمه لكنه رجللله مكارم اخلاق بها اشتهرا
١١
جر الكمال له طيب الكلام اماترى الثناء عليه في الورى كثرا
١٢
لا زال مع عرسه الغراء في نعمموفقين بسعدٍ فيهما ظهرا
١٣
اني له قلت كن فيما نؤرخهودم هما مشبهان الشمس والقمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة