الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بمثلك هذا العيد أضحى معيداوعاد بهيجاً بالمسرات مسعدا
٢
فلا زلت مسروراً سعيداً منعماًكما قد سررت الناس بالعدل والجدا
٣
فاسديت معروفاً اليهم فسدتهمفلم يذهب المعروف منك لهم سنا
٤
فجازاك مولاهم بوافر نعمةوكافاك بالحسنى وزادك سؤددا
٥
فيا لك من مولى يجود بفضلهويحرز من مولاه اجراً مخلدا
٦
وقد علم السلطان دام انتصارهبسيرتك المثلى بمالك قلدا
٧
فاعطاك من نعماه ما أنت أهلهمقاماً عليا لا يزال مشيدا
٨
وتخفض للناس الجناح تواضعافتزداد فيهم رفعةً وتمجدا
٩
وقد كثرت فيك المحامد منهمفأنت جديران دعيت محمدا
١٠
وكل يجهد قد دعا لك ربهواصبح كل بالثناء مغردا
١١
ومالك فيهم من عدو سوى الذيغدا مبغضا أهل الفضائل والندا
١٢
فكم فاز مظلوم لديك بحقهوكم من ظلوم قد ردعت إذ اعتدا
١٣
وكم جاء ملهوف لنحوك قاصداًفكنت له غوثاً معيناً ومنجدا
١٤
وقد جمعت فيك المكارم كلهافأنت بهذا العصر ممن تفردا
١٥
نصبت بتحصيل العلوم فنلتهاوللمنصب الاسنى رفعت مؤبدا
١٦
فلا زلت ذا جاه عريض وملجأولا زلت ذا باع طويل ومقصدا
١٧
وللخير أهلاً والمبرة منتجاًوللخبر المهدي المسرة مبتدا
١٨
ودام محياك الوسيم ببشرهوثغرك بساماً وفضلك يجتدا
١٩
ودام لك الاقبال والعز والهناونيل المنى والسعد والمجد والندا
٢٠
ولا زلت ذا عدل وفضل ورحمةورأى جميل لا يزال مسددا
٢١
ولا زالت الاعياد في كل بهجةتوافيك في ابهى كمال مدى المدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة