١
أبكو المؤيد بالنجيع فما قضىحق المكارم مَن بكاه بدمعه
٢
كنا به في روض عزٍّ مثمرنجنى الأماني غضةً من نبعه
٣
والان حطّ لنا فكأنماوقفت مجاري الرزق ساعة خلعه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.