١
جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دميعلى نظرة كانت بغير توهم
٢
حموا نظري ما في الخدود من الجنىوقد أخذوا ما في الترائب من دمي
٣
فردوا علي الأرض حلقة خاتمباعراضهم ودارة درهم
٤
وعهدي بهم الكثيب وخدرهميشير بعَناب اليَ وعندم
٥
يا قطني درَّ الحديث وذوبهعقيق مذاب في الدماء من الدم
٦
وفود يقودون العراب وتحتهمكرائم من رهطي جديل وشذقم
٧
يغير على زرق المياه وقد رنتاليها عيون الزرق من كل لهذم
٨
وترعى ربيعا للصوارم حولهرياض بما فيها من الدهر تحتمي
٩
وفي سدرة الوادي من الحي شادنربيب ولكن في عرينة ضيغم
١٠
يدير علي الراح من لحظ ناضرويمنعنيها من ثنيّة مبسم
١١
مشى في موشىً عبقريّ كأنهطراز الصبا منه بخّدٍ منعّم
١٢
ومال على كافورة من بنانهلها منبت بين الوشيج المقدم
١٣
حبيب لو انّ الحسن شِعرٌ لما غدامديح حبيب أو تغزل مسلم
١٤
فيه انتما من صبابتيومن رميه نحوى لمقلة مرتمي
١٥
رماني بعينيه وثنى بسهمهفأثبت في قلبي ثلاثة أسهم
١٦
وما أنس لا أنس الخيال الذي سرىسرى البرق في داج من الليل مظلم
١٧
أتى بهدياتٍ فما مدّ راحةًوادى رسالاتٍ ولم يتكلم
١٨
لثمت الثرى حيث استقلت بي الخُطىفلافحني عن ردع مسك مختم
١٩
وأملت تسليما عليه فقيل ليعلى الشمس عن إذن الكواكب سلّم
٢٠
ومَن لم يسلم في الديانة والدُّناالى ناصر الأنصار ليس بمسلم
٢١
همام تبيت المأثرات همومهفيصبح منها بين مغنىً ومغنم
٢٢
بعيد حدود الفضل لاصفةً لهسوى انه من جوهر متجسّم
٢٣
صفا فلوان الشمس تُعطي شعاعهلما احتجبت في ليل أريد أقتم
٢٤
ورقّ فلولا ان فيه جزالةمن الباس لاستنشقته في التنسم
٢٥
كأنّ سجاياه ربيع مفوّقتفتح عن زهر نضير منعم
٢٦
كأنّ تخاطيط الحياة بخدّهحواشي رداء مذهب النسج معلم
٢٧
كأنّ سنا مرآه في جود كفّهسنا الشمس في حِبَا الغيث ينهمي
٢٨
كأنّ الذي في نوره من تلألؤٌشقيق الذي في ناره من تضرم
٢٩
كأنّ تواقيع الرضا بعد سخطهمواقع مزنٍ في عواقب صيلم
٣٠
كأنّ مذاقيه ليانا وشدةحلاوة شهد في مرارة علقم
٣١
كأنّ لدى هيباته وهِباتهجنى جنةٍ محفوفةٍ بجهنم
٣٢
كأنّ ثبوت الراسيات ثبوتهاذا خفّ من خوف الردى كل محجم
٣٣
كأنّ أديم الأرض راحة كفّهوفي بسطها قبض على كل مجرم
٣٤
اذا ضلّ أملاك الزمان فانهالى رشده اهدى من اليدِ للفمِ
٣٥
يزف الى الأعداء من حومة الوغىعروس خمار عطرها عطر منشم
٣٦
ويركب في أوحالها ظهر شيظمفيحملهم منهم على ظهر شيهم
٣٧
فيرجوه حتى الطير مما تعودتبلحم عداه مطعما بعد مطعم
٣٨
نفى العدم حتى ردّ كل مكانةٍواغرب من عنقائها شخص معدم
٣٩
لك المنشآت الجاريات كأنهاضواري شواهين على الماء حوم
٤٠
فظلّت بها بين النواظر والكرىفمن محرم يسري الخيال لمحرم
٤١
حمدنا لها فضل التأخر انهيقال يكون الفضل للمتقدم
٤٢
أقامت عذاري بالعذارى حواملاًولم تر الا أن تجيء بتوأم
٤٣
هي الغيد وافت منك في الصدِّ عيدهافمن موسم في موسم طيّ موسم
٤٤
محاسن اثار لو تمثلتبمثل شجي كان عدة أرهم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.