١
تنشق رياحين السلام فانماأفض بها مسكاً عليك مختما
٢
وقل لي مجازا ان عدمت حقيقةلعلك في نعمى فكم كنت منعما
٣
أفكر في عصر مضى لك مشرقاًفيرجع ضوء الصبح عندي مظلما
٤
وأعجب من أفق المجرة اذ رأىكسوفك شمساً كيف أطلع أنجما
٥
لئن عظمت فيك الرزية انناوجدناك منها في المزية أعظما
٦
قناة سعت للطعن حتى تقصّدتوسيف أطال الضرب حتى تثلما
٧
وطود غريب في الشواهق أمرهبنى كلَّة من فوقها وتهدما
٨
منأبته زادت على النبع بالجنىفإذ عريت عادت مع النبع أسهما
٩
بكى آل عباد ولا كمحمدوأولاده صوب الغمامة اذ همى
١٠
حبيب الى قلبي حبيب لقولهعسى وطن يدنو بهم ولعلما
١١
صباحهم كنا به نحمد السرىفلما عدمناهم سرينا على عمى
١٢
وكنا رعينا العز حول حماهمفقد اجدب المرعى وقد أقفر الحمى
١٣
وقد ألبست أيدي الليالي قلوبهممناسج سدى الغيث فيها وألحما
١٤
قصور خلت من ساكنيها فما بهاسوى الأدم تمشي حول واقفة الدمى
١٥
يُجيبُ بها الهامَ الصدى ولطالماأجاب القيانُ الطائر المترنما
١٦
كأن لم يكن فيها أنيس ولا التقىبها الوفد جمعاً والخميس عرمرما
١٧
ولا حلت الآمال فيك ثباثبافقامت اليها المكرمات لما لما
١٨
ولا اخضر وض في رباها فخلتهتوشح منهم لا من النور أنعُما
١٩
ولا انعطفت فيه الغصون فعانقتوشيجاً بأيدي الدارعين مقوما
٢٠
ولا حسبت بيضُ الظبى من فرندهاسوالف بات الدرّ فيها منظما
٢١
ولم تخفق الرايات فيه فاشبهتقوادم طير في ذرى الجو حُوَّما
٢٢
ولا جرّ فيها صعدة الرمح خلفهفتاها فقلت الصلّ أتبع ضيغما
٢٣
ولم يصدع النقع المثار سنانهكما صدع الظلماء برق تضرّ ما
٢٤
ولا صورت في جسمه الدرع شكلهافأشبه مما صوَّرت فيه أرقما
٢٥
جرى القدر الجاري الى نقض أمرهفعاد سحيلا منه ما كان مبرما
٢٦
مؤيد لخم هل تؤمل رجعةفكم أمل أضحى الى النجم سلما
٢٧
حكيت وقد فارقت ملكك مالكاًومن ولهي أحكى عليك مُتمما
٢٨
مصاب هوى بالنيرات من العلىولم يبق في ارض المكارم معلما
٢٩
تضيق عليَّ الارض حتى كأنماخُلقت واياها سواراً ومعصما
٣٠
ندبتك حتى لم يُخل لي الأسىدموعاً بها أبكي عليك ولا دما
٣١
واني على رسمي مقيم فان أمُتسأترك للباكين رسمي موسما
٣٢
بكاك الحيا والريح شقت جيوبهاعليك وناح الرعد باسمك معلما
٣٣
ومزق ثوب البرق واكتست الدجىحداداً وقامت أنجم الليل مأتما
٣٤
وحار ابنك الاصباح وجدا فما اهتدىوغار اخوك البحر غيظاً فما طما
٣٥
وما حلّ بدر التم بعدك دارهولا أظهرت شمس الظهيرة مبسما
٣٦
قضى اللَه أن حطوك عن ظهر أشقرٍأشمَّ وأن أمطوك أشام أدهما
٣٧
قيودك ذابت فانطلقت لقد غدتقيودك منهم بالمكارم ارحما
٣٨
عَجِبتُ لأن لان الحديدُ وان قسوالقد كان منهم بالسريرة أعلما
٣٩
سينجيك من نجّى من الجب يوسفاويأويك من آوى المسيح بن مريما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.