١
يُهدّدني القعقاعُ في غيرَ كنههِفقلتُ له بكرٌ إذا رُمتني تُرسي
٢
لعمري لئن أوعدتني ما ذعرتنيفدونكَ فاغضب إن غضبتَ على الشمسِ
٣
كأنا وإيّاكُم إذا الحربُ بينَناأُسودٌ عليها الزَعفرانُ مع الورسِ
٤
تُرى كمصابيحِ الدياجي وجوهناإذا ما لقينا والهرقليَّةِ المُلسِ
٥
هناك السعود السانحاتُ جرَت لناوتجري لكم طيرُ البوراح بالنَحس
٦
وما أنت قعقاعُ الإكمن معيكأنّك يوماً قد نُقِلتَ إلى الرمس
٧
أظنُّ بغالَ البُردِ تسري إليكُمبه غَطفانيّاً وإلا فمن عبسِ
٨
وإلّا فبالبسال يالك إن سَرَتبه غير مغموز القناة ولا نكس
٩
فعُمالُنا أوفى وخيرٌ بقيّةٌوعُمّالكُم أهلُ الخيانة واللبس
١٠
وما لبني عمروٍ عليَّ هوادةٌولا للرّباب غيرُ تعسٍ من التَعسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.