١
طه ممهدة المواقف طاهافالسعد في تهذيبه وطاها
٢
والجدُّ نقحها بتدقيقاتهلابيك وهو لنجله نقاها
٣
أوضحتها سبلا يضل بها القطالو أنها تركت لنام قطاها
٤
فاسحب ذيول الفخر في مدحوَّةعضد الجلال بساعديه دحاها
٥
وامش الهوينا في مناكبها التيفرشت لوطئك أعينا وجباها
٦
فلقد وقفت من المواقف آمنامن هول موقفها على فحواها
٧
ولقد أنخت على العلوم بكلكلرزن فأعيا القطب دور رحاها
٨
ومحاكمات القطب عطل حكمهاسريان حكمك في مدار فناها
٩
وطوالع بمطالع كوكبتهابكواكب حسد الاثير سناها
١٠
ونشرت للعلامتين علامةفطوت فلاسفة الدهور لواها
١١
وأقمت أقوم حجة برهانهاكالسهم في لهواتهم أمضاها
١٢
ما أنت إلا حجة الاسلام فياحيائه لعلومه أحياها
١٣
لك سلم التطبيق إذ رقيتهأومى إلى الابعاد أن تتناهى
١٤
فأخذتها لله فيها واصلاحكما تدلَّ بها على ابن عطاها
١٥
وحديدة التجريد قلَّ نصيرهاإذ فل عضب الحق منك شباها
١٦
ونثرت للنظام عقد قلادةفتعذرت أن يلتقي طرفاها
١٧
والصدر بالاسفار ناء وللأولىقد حملوا التوراة قد حاكاها
١٨
فكعجلهم بخواره ملأ الخلاوكتيههم بضلاله قد تاها
١٩
ويل لأهل الاعتزال عن الهدىعميت فضلت عن طريق هداها
٢٠
وأجلة الحكماء في قانونهمأسقمت حكمة عينهم بشفاها
٢١
ورئيسهم قد عاد مرؤوسا وفينادى علاك لنفسه ألقاها
٢٢
تلك الاشارات التي أومى بهالعيون حكمته بعثن عماها
٢٣
فرأى هدايته الضلالة عينهاونجاته لهلاكه أملاها
٢٤
طوبى لناجية من الفرق التيللنار اسلمها اتباع هواها
٢٥
فعقيدة الاسلام عقد بنانك الحالي النظام بعقدة حلاها
٢٦
وشرحت تهذيب الكلام بمديةلا يبلغ الهندي حدَّ مداها
٢٧
شرح لمتن السعد ألبس حلةوبوشي تعليقاته حشاها
٢٨
قابلت منه قبلة فيها هدىللناظرين فراق لي مرآها
٢٩
وصرفت وجهي نحوه إذ قيل ليلنولينك قبلة ترضاها
٣٠
ذهبته بحقائق هذبتهبدقائق ظهرت كنوز خفاها
٣١
ووسمته باسم المليك المرتقىمن كل ذروة مفخر أعلاها
٣٢
سلطاننا عبد المجيد وقاه ذوالعرش المجيد بحرز سورة طه
٣٣
ظلَّ الاله على الانام لملة الاسلام أي رعاية يرعاها
٣٤
غمر العباد بفضله عمر البلادد بعدله فالظلم لا يغشاها
٣٥
وممالك الاسلام في أيامهبالبشر باسمة الثغور نراها
٣٦
هو خادم الحرمين وهو خليفةعن سيد الثقلين فليتباهى
٣٧
لما أطاع الله في أحكامهألقت بساحته الملوك عصاها
٣٨
وعلى المنابر كلما ذكر اسمهضجت لحضرته الورى بدعاها
٣٩
مأوى الجهابذة الذين علومهمراجت بسوق عكاظه فشراها
٤٠
فتجارة العلم الشريف لديه ماأعلى بضاعتها وما أغلاها
٤١
ملك خزائن مجده مملوءةكتبا بتهذيب الكلام حلاها
٤٢
لازال للعلماء كعبة قصدهممن كل فج يقصدون حماها
٤٣
أبشر بجائزة على عنوانهاصح القبول يلوح من امضاها
٤٤
حيث اتخذت وسيلة في عرضههيهات غيرك فاضلا يعطاها
٤٥
حامي حمى قطر العراق مشيرهقمر الرصافة بل وشمس ضحاها
٤٦
في حكمة الاشراق أزرى نورهشتان بين ضيائه وضياها
٤٧
هو شيبة الحمد الذي بوقارهقرَّت ربي الزوراء مع بطحاها
٤٨
وهو الجيب محمد المولى الذيمنه النجابة تستمد بهاها
٤٩
صدِّيق دولته أجل فاروقهابل ذو حياها بل هزبر وغاها
٥٠
كم حاجة لأفاضل محتاجةللدولة العلياء قد أنهاها
٥١
فأتت على وفق المراد وأهلهانجحت مقاصدها بنيل مناها
٥٢
اني سألت الله طول بقائهبولائه أني سألت الله
٥٣
ما أنشد العمري أو تال تلاطه ممهدة المواقف طاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.