الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أفادنا التلغراف بشرىطال مدى ذلك البشير
٢
وفي بنان إلى تهانأشار يا حبذا المشير
٣
كاتب سر غداة يملييراعه ما له صرير
٤
فجاءني سافرا كبدروخاطرا قدره خطير
٥
يجر ليلا للفخر ذيلاما جره قبله جرير
٦
رب هدى الناظرين طهدوح المعاني الروض النضير
٧
جرَّد منه للبحث عضبافشق تجريده النصير
٨
فكل علم له زعيموكل فضل له خفير
٩
وفاح في مجلس التهانيمن طيب تعبيره العبير
١٠
إذ قال يهنيك يا سميريما فيه قد يفرح السمير
١١
نظارة الوقف قد أحيلتلناظر ما له نظير
١٢
مولاي عبد اللطيف صبحيالساطع البهجة المنير
١٣
فكدت من غير ما جناحمن جدل نحوه أطير
١٤
لأجتلي منه كل يومصبحا به الكون يستنير
١٥
كاتبني حيث صرت رقاوهو بحريتي خبير
١٦
فما أتاه مني قليلوما أتاني منه كثير
١٧
أجرى لساني عليه وقفامن الثنا ورده نمير
١٨
في كل مصر وكل قطرعليه من لهجتي مدير
١٩
في كل نهي وكل أمرعليه من نفسه أمير
٢٠
أقلامه عندها العواليمع طولها باعها قصير
٢١
مآثر ما على سواهامع طولها باعها قصير
٢٢
أبوه سامي المقام حاميحمى المعالي الكهف المجير
٢٣
دامت كؤوس الهنا عليهلها أكف الصفا تدير
٢٤
ما دار صدغ من فوق خدمسلسل خاله أسير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة