الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِفَأَكثَرت عيني من النَقدِ
٢
رَشيقَةُ الأَعطافِ مهما اِنثَنَتجارَت على الأَغصانِ بِالقَدِّ
٣
تَخُدُّ بِالخَدِّ حشاصَبهافكلُّ ما يشكو من الخَدِّ
٤
وَلم أَقُل بِالجَفنِ تخديدهلِأَنَّهُ زاد على الحَدِّ
٥
تَفَرَّدَت في حُسنِها مِثلَماتَفَرَّدَ اسماعيلُ في المَجد
٦
من كَفُّه بحرُ عَطا زاخِرٌمنه جَميعُ السُحبِ تَستَجدي
٧
من ذا الذي في الناس مِن بعدِهيَليق بِالمَدح أَو الحَمدِ
٨
وافى لمصرٍ بَعد إِبعادِهاعنهُ فَلاقَت غايَةَ القَصدِ
٩
وَقابَلته بِقَريضٍ لهامن زَهرِها المَنظومِ وَالوَردِ
١٠
قائِلَةً في شَطرِ تاريخهِبُشرى أَتى اِسماعيلُ يا سَعدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة