١
تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِفَأَكثَرت عيني من النَقدِ
٢
رَشيقَةُ الأَعطافِ مهما اِنثَنَتجارَت على الأَغصانِ بِالقَدِّ
٣
تَخُدُّ بِالخَدِّ حشاصَبهافكلُّ ما يشكو من الخَدِّ
٤
وَلم أَقُل بِالجَفنِ تخديدهلِأَنَّهُ زاد على الحَدِّ
٥
تَفَرَّدَت في حُسنِها مِثلَماتَفَرَّدَ اسماعيلُ في المَجد
٦
من كَفُّه بحرُ عَطا زاخِرٌمنه جَميعُ السُحبِ تَستَجدي
٧
من ذا الذي في الناس مِن بعدِهيَليق بِالمَدح أَو الحَمدِ
٨
وافى لمصرٍ بَعد إِبعادِهاعنهُ فَلاقَت غايَةَ القَصدِ
٩
وَقابَلته بِقَريضٍ لهامن زَهرِها المَنظومِ وَالوَردِ
١٠
قائِلَةً في شَطرِ تاريخهِبُشرى أَتى اِسماعيلُ يا سَعدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.