الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رعى الله قبرا فيه قد حل انسالنتعالى له صيت تسامى ال شالن
٢
عليه المعالي كالموالي لقد بكتبدمع له كالغيث سح وتهتان
٣
به غدرت أيدي اللئام كغدرهابسبط رسول الله فانزاح ايمان
٤
وقلص ظل الفضل بعد زوالهوقوض من دار الضيافة بنيان
٥
حاسم مضى واللحد أصبح جفنهفغازلنه من أعين العين أجفان
٦
لقد حنطوه في خلوق خلائقإلى الحشر منها النشر لفته أكفان
٧
وسموه بالحرِّ الشهيد تفاؤلابمن قد ثوى في كربلا منه جثمان
٨
وحفت به كالبدر حف بأنجمببحبوحة الفردوس حور وولدان
٩
عليه من الرحمن أسنى تحيةإليه يوافيها من الله رضوان
١٠
وروح وريحان أحاطا بقبرهوفضل واحسان وعفو وغفران
١١
فقلت إذا الناعي بما صك مسمعيأتاني وهاجت بالتلهف أشجان
١٢
سليل كرام الناس مات فأرَّخواقتيل لئام الناس أصبح شعبان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة