الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بنا من بنات الماء للكوفى الغرَّاسبوح سرت ليلا فسبحان من أسرى
٢
تمد جناحا من قوادمه الصباتروم بأكناف الغري لها وكرا
٣
كساها الأسى ثوب الحداد ومن حلىتجملها بالصبر لاعجها أعرى
٤
جرت فجري كل إلى خير موقفيقول لعينيه قفا نبك من ذكرى
٥
وكم غمرة خضنا إليه وإنمايخوض عباب البحر من يطلب الدرَّا
٦
نؤمَّ ضريحا ما الضراح وإن علابأرفع منه ولا ساكنه قدرا
٧
حوى المرتضى سيف القضا أسد الشرىعلي الذرى بل زوج فاطمة الزهرا
٨
مقام علي كرَّم الله وجههمقام علي رد عين العلا حسرى
٩
أثير مع الأفلاك خالف دورهفمن فوقه الغبرا ومن تحته الخضرا
١٠
أحطنا به وهو المحيط حقيقةبنا فتعالى أن نحيط به خبرا
١١
تطوف من الأملاك طائفة بهفتسجد في محراب جامعه شكرا
١٢
وحزب من العالين يهتف بالثناعليه بوحي كدت أسمعه جهرا
١٣
جدير بأن يأوى الحجيج لبابهويلمس من أركانه كعبته الجدرا
١٤
حرى بتقسيم الفيوض وما سوىأبى الحسنين الاحسنين بها أحرى
١٥
ثرى منه بالدنيا الثراء لمترتوللمذنب الجاني الشفاعة في الاخرى
١٦
بأهداب أجفان وأحداق أعينوحرَّ وجوه عفرتها يد الغبرا
١٧
أمطنا القذى عن جفن سيف مذكرأجل سيوف الله أشهرها ذكرا
١٨
فوالله ما ندري وقد سطع السناجلونا قرابا أم جلينا له قبرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة