١
العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيراوَالسَعدُ ظَلَّ له عُلاكَ سَميرا
٢
وَالدينُ وَالدُنيا يَتيه كِلاهُماطولَ المَدى بك عِزَّةً وَسُرورا
٣
أَعزَزتَ شَأنَ رَعِيَّةٍ بك فاخَرَتأُمَماً وَكنتَ لها أَباً وَأَميرا
٤
وَشَعائِرُ الشَهرِ الكريمِ أَقَمتَهاحَتّى تَوَلّى عن حِماكَ قَريرا
٥
لا زلتَ تُسدي لِلمَواسِم بهجَةًوَلِمُلكِ مصرَ نَضارَةً وَحُبورا
٦
وَتُذَلِّل الصَعبَ الخطيرَ بهمَّةٍتَدَع الجَليلَ من الأُمورِ يَسيرا
٧
وَتَرى بَنيكَ الأَكرَمينَ جَميعَهمبِسماء مجدِك أَنجُما وَبُدورا
٨
بشراك فَالإِقبال قال مؤرِّخاتَوفيقُ عيدُ الفِطر جاء مُنيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.