الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيراوَالسَعدُ ظَلَّ له عُلاكَ سَميرا
٢
وَالدينُ وَالدُنيا يَتيه كِلاهُماطولَ المَدى بك عِزَّةً وَسُرورا
٣
أَعزَزتَ شَأنَ رَعِيَّةٍ بك فاخَرَتأُمَماً وَكنتَ لها أَباً وَأَميرا
٤
وَشَعائِرُ الشَهرِ الكريمِ أَقَمتَهاحَتّى تَوَلّى عن حِماكَ قَريرا
٥
لا زلتَ تُسدي لِلمَواسِم بهجَةًوَلِمُلكِ مصرَ نَضارَةً وَحُبورا
٦
وَتُذَلِّل الصَعبَ الخطيرَ بهمَّةٍتَدَع الجَليلَ من الأُمورِ يَسيرا
٧
وَتَرى بَنيكَ الأَكرَمينَ جَميعَهمبِسماء مجدِك أَنجُما وَبُدورا
٨
بشراك فَالإِقبال قال مؤرِّخاتَوفيقُ عيدُ الفِطر جاء مُنيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة