الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طلًّ على خدِّه العذاروحفه الرند والعرار
٢
ونمَّ نمام عارضيهفافتضح الآس والبهار
٣
واسودَّ هذا وابيض هذافلاح بدر به سرار
٤
وجلل الفرق منه فرعفاجتمع الليل والنهار
٥
وقد جرى للنعيم فيهما منه في مهجتي أوار
٦
وجال في روض وجنتيهماء بأحشاي منه نار
٧
يروق من فوقه حبابكأعين ما لها شفار
٨
فأعجب لرقراق ماء حسنيطير من تحته شرار
٩
أغض طرفي عنه لانيأخاف أن يعتريه عار
١٠
وحب صوني له دعانيعليه من مقلتي أغار
١١
رشا أعار الغزال جيداومقلة جرحها جبار
١٢
ولفتة واهتضام كشحفحسنه منه مستعار
١٣
شربت من خمر مقلتيهراحا بأقداحها تدار
١٤
وخامرتني إذ نوَّلتنيكاس بعقلي لها خمار
١٥
إن رمت سلوانه نهانيإليه من صبوتي اضطرار
١٦
وقادني والهوى زماميغنج بعينيه واحورار
١٧
عذاره قائم بعذريعليه أنفاسنا غبار
١٨
أوجب خلع العذار فيهفليس لي في الهوى اعتذار
١٩
حكى غزال الفلا نفاراتقله البيد والقفار
٢٠
فكيف يرى الدنو منهوالظبي من شأنه النفار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة