الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اديباجة تزهو بمطلع ديوانبها دبج الفوري صفحة عنوان
٢
أم الروضة الغناء باكرها الحياومن كل فنًّ أصبحت ذات أفنان
٣
أم البدر قد حفت به هالة البهافزاد كمالا لا يعاب بنقصان
٤
نعم عارض النعمان أبقل فازدهتبمرآة لما لاح أعين أعياني
٥
وعلق ورد الوجنتين بعنبرأديف بمسك ناشرا عرف عرفان
٦
بخط عذاريه أتى فتعذرتجميع البرايا عن محبة غلمان
٧
ترقرق ماء الحسن في وجناتهفأنبت آسا اخضرا خدَّه القاني
٨
طراز وقار طرزته بسندسانامل أبداع بدقة أمعان
٩
تجلت لنا من وجهه سبحاتهفعوَّذتها منا بسورة سبحان
١٠
وطالعت الطلاب منها طوالعاأقامت بها للحسن أقوم برهان
١١
وقد شرحت منه الحواشي صدورهمبتوضيح حسن بل بتلويح احسان
١٢
غدا ثالثا للفرقدين وما هماسوى أخويه وهو ليس له ثاني
١٣
وروح معاني الحبر والده الذيبه فسرت للناس آيات قرآن
١٤
لقد نفحت في روضة العلم أرتَّخواشقائق نعمان بعاطر ريحان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة