١
غنى على غصن الأفراح شحروروالقلب في الرست محبور ومسرور
٢
وقد صباح حينما قد هب ريح صبامن جانب الدولة الغراء منشور
٣
وشاع في وراءَ النهرِ مخبرهُوف العراقِ له بالملك تبشيرُ
٤
نجل لعينِ حسينٍ كحلُ مقلتهِكالأصفهاني بعينٍ زانها الحورُ
٥
فكل كبرى ترى صغرى بساحتهِإذ البيات بها بالفضلِ مغمورُ
٦
نوروزنا يومَ تشريفٍ لرتبتهفمن يواليه منه البيتُ معمورُ
٧
ومن يعاديهِ لم يلقَ سوى فشلٍوورد حاسدهِ ما عاش مكدورُ
٨
يومٌ به راحت الأرواحُ مطربةًنشرَ الوزارة فياحٌ ومعطورُ
٩
رفعتَ أعلامَ مجدٍ في الوزراة إذنصبتَ راياتها والفضل مدثور
١٠
أضفتَ سعدك للَه الذي سعدَتبه الملوكُ ومن قد ضيفَ مجبورُ
١١
مقري الضيوفِ ووهاب الألوفِ وجدداع الأنوفِ وسعدُ اللَه مشهور
١٢
برهانهُ واضحٌ بين الأنامِ يرىكأنه علمٌ في رأسهِ نورُ
١٣
عضيدُه حسنُ الأخلاقِ غيثُ ندىلا زال شانيهِ مدمورٌ ومدحورُ
١٤
وشبله أحمد الأفعالِ ليثُ وغىوغيثُ وجودٍ على العافين معطور
١٥
يكاد ناطقهُ والدوسقي معامورياً فيه منظومٌ ومنثور
١٦
وفي وزارته العظمى القريض زهاوفاح منها على الخضراء منثورُ
١٧
قامت بها قامةُ الحدباءِ واعتدلتبعدلهِ قد بنى من حولها سور
١٨
يا حاتم الكف يا كسرى الزمان ويابحرَ العطاءِ فدم في الحكمِ مسرورُ
١٩
لا زال منصبكَ الميمونُ مرتفعاًإلى الوزارة مأمورٌ ومنصور
٢٠
منطوقُ سعدٍ واقبالٍ نؤرخهُصح برقٍ بوسمِ الملكِ منشور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.