١
يا داعي الرحمن منه ساد وشادللمعالي بالهنا دارَ المراد
٢
بيت مجدٍ رفعت أركانُهبالصفاح البيض والسمر الصعاد
٣
ومقام قد علته هيبهخضعت في بابه أهل العناد
٤
منزلٌ في الموصل الخضرا زهابسعيد لا بهندٍ وسعاد
٥
ملكٌ فيه صلاحٌ للعلاقامعٌ في حكمه عرقَ الفساد
٦
ثابت الجأشِ إذا ما خفقتمهجُ الأبطال وأرتاع الفؤاد
٧
جمع الفضل ولكن سيفُهشتّت الأعداءَ في كل البلاد
٨
ساس كل الناس في ارشادهِوبرأي ما تخطاه الرشاد
٩
لبنى ياسينَ ديوان زهابمعانيهِ على جناتِ عاد
١٠
مربضُ الأشبالِ أضحى بيتُهُمومجالُ الخيلِ في يوم الطراد
١١
لعيون المجدِ هم إنسانُهاوهو في عين المعالي كالرقاد
١٢
صرحُه الشامخ في رفعتِهِوعلاهُ ثمن السبع الشداد
١٣
دام حصناً للورى عالي الذرىبيتهُ العامر كهف للعباد
١٤
وتنادت بمعاني مدحهِألسن الوفدِ إلى يومِ التناد
١٥
وأتته الناس في عرض الثناتبتغي الأحسانَ مثنى وفراد
١٦
بالهنا غرفتهُ إذ كملتبهجةً أرختها ذات العماد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.