الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد جاء منشورُ السعادةِ ينشُرُبمنطوقهِ عن منطوى المجدِ يخبرُ
٢
ودبّجتِ الخضراءَ في كل زهرةبمختلَفِ الألوانِ جاء معطّرُ
٣
فسَرّ قلوبَ الخاص والعام أجمعاوجاء بتفويضِ الأمورِ محررُ
٤
إلى الملكِ النعمانِ نجلٍ لثابتسليلِ وزير كان في الناسُ منذرُ
٥
رشيدٌ ومأمونٌ وأمينٌ ومهتديوهادٍ ومنصور اللواءِ مظفرُ
٦
ومعتصمٌ باللَهِ عصمةَ واثقوفي محتدِ العلياءِ فهو مصدرُ
٧
شجاعٌ حزيمُ الرأي دراك غورهِله النظم كالمنثور والدرّ ينثرُ
٨
ترى سيفَه يوم الوغى يقطع العدىوكفٌ له بالوكف كالغيثِ يمطرُ
٩
فلا زلتَ يا تاجَ الملوكَ ميسّرالجيب المعالي بالسرور مزررُ
١٠
فبشرى ليحيى نجلِ يمنٍ وأسعدهما نيّران فيهما العينُ تبصرُ
١١
بحكم جديدٍ جاء في السعد مقبلُبتكميلِ أفراحِ الأنامِ مبشر
١٢
فجرّبه صح الأمانِ مؤرخاوقر عيونَ العام صح مقرّر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة