١
للَه درُّك يا ابن عبد البر مِنبحر طمى زخاره بعبابهِ
٢
فلقد أجدتَ بما به استوعبتَ منأسماء آل محمدٍ وصحابهِ
٣
أنت الذي مستوعباً أصبحتَ كلالفضلِ والإحسانِ في استيعابهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.