الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنا اللَهُ أَن أَلقى حُمَيدَ بنَ بَحدَلٍ

عُوَيف القوافيالعصر الأموي · ٣٣ قصيدة
٥ قراءة
١
مَنا اللَهُ أَن أَلقى حُمَيدَ بنَ بَحدَلٍبِمَنزِلَةٍ فيها إِلى النِصفِ مُعلَما
٢
لَكيما نُعاطيهِ وَنَبلُوَ بَينَناسُريجِيَّةً يُعجِمنَ في الهامِ مُعجَما
٣
أَلا لَيتَ أَنّي صادَفَتني مَنِيَّتيوَلَم أَرَ قَتلى العامِ يا أُمَّ أَسلَما
٤
وَلَم أَرَ قَتلى لَم تَدَع لي بَعدَهايَدَينِ فَما أَرجو مِنَ العَيشِ أَجذَما
٥
وَأُقسِمُ ما لَيثٌ بِخُفّانَ خادِرٌبِاِشجَعَ مِن جَعدٍ جَناناً وَمُقدَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عُوَيف القوافي

من بني فزارة بن ذبيان، عُرف بلقبٍ جاءه من بيت شعر قاله فصار يُنادى به. عاش في العصر الأموي، وله شعر يخاطب به قومه ويفاخر به. من قصائده أبيات منها: «وَما اُمُّكُم تَحتَ الخَوافِقِ وَالقَنا» و«أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَما».

قصائد أخرى لـعُوَيف القوافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة