١
مَنا اللَهُ أَن أَلقى حُمَيدَ بنَ بَحدَلٍبِمَنزِلَةٍ فيها إِلى النِصفِ مُعلَما
٢
لَكيما نُعاطيهِ وَنَبلُوَ بَينَناسُريجِيَّةً يُعجِمنَ في الهامِ مُعجَما
٣
أَلا لَيتَ أَنّي صادَفَتني مَنِيَّتيوَلَم أَرَ قَتلى العامِ يا أُمَّ أَسلَما
٤
وَلَم أَرَ قَتلى لَم تَدَع لي بَعدَهايَدَينِ فَما أَرجو مِنَ العَيشِ أَجذَما
٥
وَأُقسِمُ ما لَيثٌ بِخُفّانَ خادِرٌبِاِشجَعَ مِن جَعدٍ جَناناً وَمُقدَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.