الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ يافِعاً

عُوَيف القوافيالعصر الأموي · ٣٣ قصيدة
٥ قراءة
١
غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ يافِعاًلَهُ سِيمياءٌ لا تَشُقُّ عَلى البَصَرْ
٢
كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت في جَبينِهِوَفي حَدِّهِ الشِّعرى وَفي جيدِهِ القَمَرْ
٣
وَلَما رَأى المَجدَ اِستُعيرَت ثِيابُهُتَرَدّى رِداءً واسِعَ الذَيلِ وَاِتزَرْ
٤
إِذا قِيلَتِ العَوراءُ أَغضى كَأَنَّهُدَليلٌ بِلا ذُلٍّ وَلَو شاءَ لَاِنتَصَرْ
٥
رَآني فَآساني وَلو صَدَّ أَلُمعَلى حينِ لا بادٍ يُرَجّى وَلا حَضَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عُوَيف القوافي

من بني فزارة بن ذبيان، عُرف بلقبٍ جاءه من بيت شعر قاله فصار يُنادى به. عاش في العصر الأموي، وله شعر يخاطب به قومه ويفاخر به. من قصائده أبيات منها: «وَما اُمُّكُم تَحتَ الخَوافِقِ وَالقَنا» و«أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَما».

قصائد أخرى لـعُوَيف القوافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة