الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَِنَّكَ ِذ تَغتالُ عِرضَكَ ظالِماً

عُوَيف القوافيالعصر الأموي · ٣٣ قصيدة
٥ قراءة
١
وَإِنَّكَ إِذ تَغتالُ عِرضَكَ ظالِماًلَكالحامِلِ الأَوزارِ وَزراً على وزرِ
٢
عَلى حينِ لا أَمشِي الضَراءَ لِكاشِحٍعَدُوٍّ وَلا يَجتَنُّ مِن ظالِمٍ وَتَري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عُوَيف القوافي

من بني فزارة بن ذبيان، عُرف بلقبٍ جاءه من بيت شعر قاله فصار يُنادى به. عاش في العصر الأموي، وله شعر يخاطب به قومه ويفاخر به. من قصائده أبيات منها: «وَما اُمُّكُم تَحتَ الخَوافِقِ وَالقَنا» و«أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَما».

قصائد أخرى لـعُوَيف القوافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة