الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جهلت أصول الدين ثم ارتقبت منبلية وهم الجهل للنكر والكفر
٢
وظنيت أن الفهم والعقل والعلابزيغك عن دين به رفعة القدر
٣
وحاولت إحكام الطبيعة جاهلاًولم تدر يا مغرور أنك لا تدري
٤
وخليت أمر اللَه ملقى على القفاوصيرت ميزان الضلال على الصدر
٥
لعمري ما أفلحت يا أحمق الورىوسيرك هذا بدء عاقبة الشر
٦
ألم تدر أن الأجنبي إذا درىشؤونك فيما أنت فيه من الحسر
٧
وحقق منك الكذب والزور والخناودورك في شطحا الخيانة والمكر
٨
وقولك بالبهتان في دينك الذيولدت به ثم انحرفت عن الأمر
٩
وتضييعك الحكم الإلهي بعد مانشأت به طفلاً وأرشدك المقري
١٠
وبعدك من مولاك يكفيك ذلةٌفتباً كما تدري لعمرك من عمر
١١
فلو كنت ذا عققلٍ ورأى وهمةتمسكت بالمولى مع الذكر والشكر
١٢
واتقئت حسن السعى بالصبر والرضاولم تشتغل قلباً بزيدٍ ولا عمر
١٣
ولكن دهاك الوهم والزيغ والهوىأعوذ بسر اللَه من ضربة المكر
١٤
إذا ضاع عز الدين فالعز ضائعوإن صيح هذا العز لا كسر للجبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة