١
يا مَن تغصُّ جفونُهُ بدموعهِشوقاً إلى فردِ الجمالِ بَديعِهِ
٢
أين المنامُ ولن ينامَ متيمٌوتوقدُ الزفراتِ بينَ ضلوعِهِ
٣
هَجَعَ الحبيبُ هناهُ طعمُ رُقادِهِأبدا وقرَّت عينُهُ بِهُجوعِهِ
٤
فلقد تمكن من محبٍّ لم ينَلإلا ملالتَهُ وسوءَ صنيعِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.