١
يا مقرَّ الغزالِ قد صحَّ عندي اليومَ أَنّي اقتَحَمتُ منكَ عرينا
٢
رابَني فيكَ ما أَرى من عُيونٍباتَ يُغرى بها السَوادُ عُيونا
٣
وَضلوعٍ جاءَتكَ وهيَ خوالٍثم عادَت ملآى هوىً وشُجونا
٤
ما الذي يَبتَغي غزالُكَ مِنّيبعد كوني عبداً له أَن أَكونا
٥
كُلَّما قُلتُ قد أَبلَّ فؤاديساوَرَته الذِكرى فَجنَّ جُنونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.