الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُباوَإِلّا فهاتيكَ نارُ القِرى
٢
كَأنَّ سناهُ عُيونٌ مِراضٌيُحاوِلنَ تَحقيقَ شَمسِ الضُحى
٣
وَإِلّا فَتِلكَ مَصابيحُ قَبلَ انطِفاءٍ يَثُرنَ لِصدعِ الدُجى
٤
وَإِلّا فَتلك سيوفٌ تَميلبِأيدي كماةٍ عراها الوَنى
٥
وَإلا مواطىءُ خيلٍ علىصخورٍ تطايَر مِنها اللَظى
٦
وَما من صُخورٍ تراها العيونسوى غادِياتٍ تَؤُمُّ الفَلا
٧
تكادُ تَطيرُ اِشتِياقاً لهاإذا أَشرَفَت ظامِئاتُ الرُبا
٨
كَأنَّ الثَرى رام تَقبيلَهافمدَّ إلَيها رُءوسَ الزُبى
٩
إذا هيَ مَرَّت بوادٍ محيلٍوَجرَّت عليهِ ذُيولَ الحَيا
١٠
كَسَتهُ مطارِفَ من سُندُسٍوَأَنسَت جوانبَهُ ما الظَما
١١
سَقى ريُّها العَذبُ عهدَ الشَبابفقد كان روضاً شَهِيَّ الجَنى
١٢
إذ العيشُ كالغُصنِ في لينهِيَميلُ بِعبءِ ثمارِ المُنى
١٣
أَقَلبيَ كم ذا تُوالي الحَنينَوكم ذا يَشوقُك عَصرُ الصِبا
١٤
رُوَيدَك إني رَأَيتُ القُلوبتَفَطَّرُ من ذا وَمن بعضِ ذا
١٥
صحِبتَ الأَسى بعدَ ذاكَ الزَمانكأَنَّك مُستَعذِبٌ لِلأَسى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة