الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
باحيا علوم الدين أفنيت مدةًمن العمر حتى نلت فنا من الدين
٢
فكيف رضيت الطعن في ولم تكنمبرأ شاني مثلما أنت تدريني
٣
إذا جاء يروي فاسق نبأ فماتقول له قل لي فذلك يكفيني
٤
وما القصد أن تدري براءة ذمتيوعفة طبعي أن ربي مبريني
٥
وإني محفوظ الجناب وهمتيعلية شأن أسست حال تكويني
٦
وخلقي أثواب المروءة قد كسىونال الوفا بالفضل من عالم الطين
٧
ولكنني عتبى عليك بأن ترىببيتك نهجاً من رفاقك يؤذيني
٨
أيا يوسف الصديق باللَه أفتناأذلك خلق الأقربا والمحبين
٩
محبتنا للَه كانت وأنهابه دائماً تجري لوضع الموازين
١٠
سلام على الدنيا فقد مات من يفيبحفظ وداد الصالحين ذوي الدين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة