١
ومستنجدٍ بالحُزنِ دمعاً كأنهُعلى الخدِّ مما ليسَ يرقاهُ حائرُ
٢
إذا ديمةٌ منهُ استقلت تهللتأوائل أخرى ما لهنَّ أواخرُ
٣
يرى مقلتيهِ الدمع حتى كأنَّهُلما انهلَّ من عينيهِ في الماءِ ناظرُ
٤
وينظرُ من تحتِ الدموعِ بمقلةٍرنا الشوقُ في إنسانها فهو ساحِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.