الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَعضَ هذا الجفاءِ وَالعُدوانِراقِبي اللَهَ أُمَّةَ الطُليانِ
٢
قد مَلأتِ الفَضاءَ غَدراً وَجهلاًوَتَسَنَّمتِ غارِبَ الطُغيانِ
٣
وَبَعثتِ السَفينَ تَرمى طَرابُلسَ بحَربٍ مَشبوبَةِ النيرانِ
٤
تَخرِقُ البَحرَ وَالمَواثيقَ وَالعَهدَ جِهاراً وَذِمَّةَ الجيرانِ
٥
سَيَّرَتها أضغانُ قومٍ لِقَومٍسَلِموا من دناءةِ الأَضغانِ
٦
مَن رَآها تَجري تَوَهَّمَ أَنَّ القومَ هبّوا لِلثَّأرِ للأَوطان
٧
لا وَرَبِّ الأُسطولِ ما حمَل الأُسطولُ جَيشا إلى حمى الحُبشانِ
٨
إنَّ قومَ الطُليانِ أحرَصُ من أنيُفضَحوا مَرَّتَين في مَيدان
٩
لَيست الحَربُ لِلعَدُوِّ الذي باتَ عزيزاً بِالرَجلِ وَالفُرسانِ
١٠
إِنَّما الحربُ لِلأُلى حَفِظوا العَهدَ فنامَت جيرانُهُم في أمانِ
١١
وَأَباحوا اَبوابَهُم حاتِمِيّاتٍ لمَن أَمَّهُم من الضيفانِ
١٢
وَأَنالوهُم حُقوقَ بَنيهِمفِعلَ أَهل المَعروفِ بِاللَهفان
١٣
وَيحَهُم ما لِصُنعهِم أَبطَرَ القَومَ فَعَقّوا ما كان مِن إِحسانِ
١٤
وَلِماذا تَمَخَّضَ السِلمُ عَن حَربٍ لَظاها يَشوي الوجوهَ عَوانِ
١٥
مِنَحٌ قد بُذِرنَ في شَرِّ أَيدٍكُنَّ مُذ كُنَّ مَنبِتَ الكُفران
١٦
هكَذا فَلتَكُ المروءاتُ في عَصرِ البَهاليلِ من بَني الرومان
١٧
لا يَثِق بَعضُنا بِبَعضٍ وَهذاما أَعدَّ الإِنسانُ لِلإِنسانِ
١٨
إن تُسَلِّم على الغَريبِ فَسَلِّمفي ظِلالِ السُيوفِ وَالمُرّان
١٩
رُبَّما أَصبَحَ العِناقُ صِراعاًفي زَمانِ الآدابِ وَالعِرفان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة