الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا بِنتَ روما لا تَكوني كَماكانَت أَثينا بين قيلٍ وَقالِ
٢
دَفَنتِ عدلَ اللَهِ في أَرضِهفَاِستَوثِقي من شَرِّ ذاكَ المَآلِ
٣
أَهلُكِ قومٌ يَبحثون الدُمىوَيَزجرونَ الطيرَ طيرَ الخيالِ
٤
لا بِدعَ إن طاروا بِألبابهِموَأَصبَحوا من غَيِّهِم في خبالِ
٥
هذي طرابُلسٌ وَأَبناؤُها الشُجعانُ يُزجونَ صُفوفَ القِتالِ
٦
دَوارِعُ الطُليان لم تَستَطِعصَبراً على النَسفِ وَرَشقِ النِبالِ
٧
حتّى هَوَت لِلقاعِ معمورةًفَدَنِّسَت مَثنى نَفيسِ اللآلي
٨
حَلُمتَ يا لَيتُ وَلَمّا تَثِبفَاِزأَر فقد حان وُضوحُ الهِلالِ
٩
في يَدِكَ المِنجَلُ فاحصُد بهأَعمارَ أَقوامٍ طَغوا في الضَلالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة