١
إِستَقلّا وَدَعانيطائفاً بَينَ المَغاني
٢
وَاِنعما بِالصَبر إِنّيلا أَرى ما تَرياني
٣
قُضيَ الأَمرُ الَّذي فيشَأنهِ تَستفتيانِ
٤
وَمَضى حكمُ إِلاهما لَهُ في الملك ثانِ
٥
ماتَ يَوم السلم قَعصامِدره الحَرب العوانِ
٦
وَاِستُبيح الملكُ ابنُ الملكِ الحُرّ الهجانِ
٧
يا خَليليّ أَعيناني عَلى شَجوٍ عَناني
٨
وَاِذكرا سابِغَةَ النعمَة فيما تذكرانِ
٩
وَإِذا صَلّيتُما يَوماً عَلَيهِ أَذّنانِ
١٠
ما علِمنا غَيرَ خَيرٍفَاِقضِيا ما تقضِيانِ
١١
لا نُبالي ما سَمِعنامِن فُلانٍ وَفُلانِ
١٢
غَيرَ ما قالوا اِعتَقَدناوَعَلَينا شاهِدانِ
١٣
وَغَداً يَجمَعُنا المَوقِفُ مِن قاصٍ وَدانِ
١٤
وَرضى اللَه هُوَ المَطلوبُ في كُلّ أَوانِ
١٥
وَأَخو الصدق لعمريذُو مَقاماتٍ حِسانِ
١٦
وَهوى النَفس عَناءٌحائِلٌ دُونَ المَعاني
١٧
وَعَلى البَغضاء يَطويودّ إِخوان الخوانِ
١٨
بِأَبي وَاللَهِ أَشلاءٌ عَلى الرَمل حَوانِ
١٩
بِفتي ما كانَ بالواني وَلا بِالمُتواني
٢٠
يَمزِجُ الماءَ نَجيعاًوَيُنادي عَلّلاني
٢١
لَيسَ بِالهيّابة النكس وَلا الغمرِ الهدانِ
٢٢
أَبيضِ الوَجه تَراهوَالرَدى أَحمرُ قانِ
٢٣
أَيُّ سَيف لِضرابٍأَيّ رُمحٍ لِطِعانِ
٢٤
ذو نجار خَزرَجيّ المنتَمى سامي المَكانِ
٢٥
ذكرُهُ قَد شاعَ في الأرض إِلى أَقصى عُمانِ
٢٦
لا تَراه الدَهرَ إِلّاحِلفَ سَرج أَو عِنانِ
٢٧
عَن صَهيل الخَيل لا يُلهيه تعزافُ القيانِ
٢٨
إِن أَلمّت هَيعةٌ طارَ إِلَيها غَيرَ وانِ
٢٩
يَصرَعُ اللَيلَ بِقَلبٍلَيسَ بِالقَلب الجَبانِ
٣٠
يا لَها مِن نَصبة لَولا نحوس في القرانِ
٣١
وَشَباب عاجَلُوهبِالرَدى في العُنفُوانِ
٣٢
لَم يُجاوز مِن سَنيه العَشرَ إِلّا بِثَمانِ
٣٣
دوّخ الأَقطارَ غَزواًمِن هِضابٍ وَمحانِ
٣٤
حكّموا فيهِ الظَبى أَسرعَ مِن لَمح العَيانِ
٣٥
إِن يَكونوا غادَروُهفي الثَرى مُلقى الجِرانِ
٣٦
تَشرَبُ الأَرض دَماً مِنهُ تَهاداه الغَواني
٣٧
وَتُحَيّيه بِتَسليمِ ثُغورُ الأُقحوانِ
٣٨
فَالمَعالي أَودَعتهبَينَ سحرٍ وَلبانِ
٣٩
وَغَوادي المُزن يُرضعن ثَراه بِلِبانِ
٤٠
ضاعَ صَرحُ الثَغر لَمّاأُغمد السَيف اليَماني
٤١
وَأعيرَ الأسدُ الوردُ القَميص الأُرجُواني
٤٢
عاطِياني أَكؤسَ الحُزن عَلَيهِ عاطِياني
٤٣
حملُهُ دونَ صَلاةلِلثَرى مِمّا شَجاني
٤٤
أَوَ ما كانُوا لَهُ يَدعُون أَعقابَ الأَذانِ
٤٥
لا تُهِينُوه فَما كانَ بِأَهلٍ لِلهوانِ
٤٦
عَجَبي وَاللَهِ مِن إِبطانِ هَذا الشَنئانِ
٤٧
أَنا مُذ غابَ فَبِالسّالي فُؤاداً ما أَراني
٤٨
وَبِحَسبي دَعواتٌأَنا فيها ذو اِفتِنانِ
٤٩
بتُّ أهديها إِلَيهبَعدَ تَرتيل المَثاني
٥٠
ذاكَ جهدي إِنّ إِحسان أَبيه قَد غَذاني
٥١
فَأَنا الشيعَةُ حَقّاًبِفُؤادي وَلِساني
٥٢
أَفَأنسى ذَلِكَ العَهد وَلَيسَ الغَدرُ شاني
٥٣
وَيقال الرشحُ موجودٌ قَديماً في الأَواني
٥٤
وَعُهودُ الناس شَتّىمِن عِجافٍ وَسِمانِ
٥٥
وَهِيَ النعمةُ حَقّاًشُكرها في كُلِّ آنِ
٥٦
اِتّئِد يا فارسَ الخَيل فَغَير اللَهِ فانِ
٥٧
وَالمَعالي تَطلب الثَأرَ وَتَأتي بِالأَمانِ
٥٨
وَهِيَ الأَرحامُ لا تُنسى وَلَو بَعد زَمانِ
٥٩
أَنتَ مِن رَحمَةِ غَفّار الخَطايا في ضَمانِ
٦٠
وَهوَ يُوفي الخَصمَ إِن شاءَ وزاناً بِوزانِ
٦١
وَالَّذي أَفشى قَبيحاًحَظّه عَضّ البَنانِ
٦٢
سلَّم اللَه عَلى مَنفيهِ ذو جَهلٍ لَحاني
٦٣
وَجَزاه بِجِهادٍجاءَ مِنهُ بِبَيانِ
٦٤
ربّنا أَنت خَبيربِخَفِيّات الجَنانِ
٦٥
وَيَداك الدَهرَ فينابِالنَدى مَبسوطتانِ
٦٦
وَمَجال العَفو رَحبٌوَالرضى غضّ المَجاني
٦٧
فَتَغمّدنا بِرُحمىوَقَبُولٍ وَأَمانِ
٦٨
وَاِجمَع الشَمل عَلى أَفضَلِ حال في الجنانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.