الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١٥١
وَلكِن إِلى أَنوارِهِ الكُلُّ يَنتَهيفَفيهِ حَقائِقُ الكِرامِ تَرَقَّتِ
١٥٢
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ ثُمَّ سَلامُهُوَآلِه وَالأَصحابِ في كُلِّ لَحظَةِ
١٥٣
وَأَزواجِه وَالتابِعينَ جَميعِهِموَأُمَّتِه الغَرّاءِ أَفضَلُ أُمَّةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة