الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِفَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِ
٢
فَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنماصَفاءُ اللَيالي هُدنَةٌ من مُحارِبِ
٣
يَبيتُ الفتى خِلوَ الفؤادِ كَأنَّهرَأى بَينَهُ سدّاً وبين النوائِب
٤
بِرَغمِيَ أن يُدعى تُرابا وَأَعظُماًفتىً كان يُدعى قبلُ أَكتبَ كاتِب
٥
فتىً كانت الأَقلامُ تَشهَدُ أنَّهُيُجلُّ مقامَ الكُتبِ فوق الكتائِب
٦
هوَى كَوكَباً ما البَدرُ ليلَة تمَّهِبِأَفتَكَ من لألائهِ بِالغَياهِبِ
٧
فتىً طَبعُه قد كانَ كالماءِ رِقَّةًفَلو صُبَّ في كَأسٍ لَساغَ لِشارِبِ
٨
فَيا راحلا قد غاب عنّا ومن تَكُنكَذِكراكَ ذِكراهُ فَلَيسَ بِغائِب
٩
سَلَبتَ النُهى حَيّاً بِباهرِ حكمةٍوَعاطرِ أخلاقٍ وَرِقَّةِ جانِبِ
١٠
عليكَ منَ الفَضل السَلامُ فإنَّهبِفَقدِكَ أمسى فاقِداً خيرَ صاحب
١١
وَلا زالَ مُنهَلُّ الدموعِ مُلازِماًثَراكَ يُجاري فيه فَيضَ السَحائِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة