١
حَلَفتُ بربّ الراقصاتِ عشيةًوحيثُ تُناخُ البُدن دافَعَها العَقل
٢
لئن فاتني ريبُ الزمانِ بمالكٍوقد كملت فيه المروءة والعَقلُ
٣
ففاتَ ولو قيل الفداء فديتُهُوما عزَّ مالٌ عن فداه ولا أهل
٤
لَنِعمَ مُناخُ الضيفِ ان جاء طارقاًاذا أخمَد النيران او حاردَ المَحل
٥
ونِعمَ محلٌّ الجار حلَّ بأهلِهِاذا ما بدا كعب المصونة والحجل
٦
ونعم اخو العاني اذا القيدُ عَضَّهُواسرع في ضاحي سواعده الغُلُّ
٧
حَييٌ بَذِيُّ أي ذاك التمستَهُوذو لبدٍ شَثنٍ براثنُهُ عَبل
٨
وان جاءَ طاري الليل يخبط طارقاًتَهلَّلَّ معروفٌ خلائقهُ جَزلُ
٩
خو ثقةٍ لا يعتري الذمّ نارهاذا لم يكن في القوم شربٌ ولاَ أكلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.