١
ا قاطنين بمسكدٍ من جملة المثرين إني ناصحٌ وخبير
٢
جاورتمو الإشراك في مستوطنٍأكل الحرامَ وليس عنه نكيرُ
٣
وسكنتمو بمساكنٍ ضنْكِيَّةٍخير المرافق حوضُها المنشور
٤
وتركتمو بلداً على غرفاتهانخلٌ تحُفُّ وبينهنَّ خمور
٥
ومزارعٌ مثل الخضمِّ تدافعتأمواجُها ولدى القصور نهور
٦
وصنوفُ أشجار تميس غصونُهابثمارها ولطيرهنَّ صفيرُ
٧
تجلو الهمومَ إذا تغرد طيرُهابحدائقٍ لنهورِها تكويرُ
٨
تبدو على سكانها آثارُهاسيمَا النعيمِ نضارةٌ وحبورُ
٩
ونزرتمو للجمع وهو رزيَّةٌيوماً على أهل الكنوز عسير
١٠
يوماً يعاف الجمع جَمَّاعٌ إذاحضر النقيرُ لديه والقطميرُ
١١
فعلى الحلال محاسَبٌ ومناقَشٌوعلى الحرام جهنمٌ وسعيرُ
١٢
أما السلامة فهي تركُ حطامِهافعلى كلا الأمرينِ فازَ فقيرُ
١٣
أقصِرْ فما للجمع ويحك غايةٌيكفيكَ ما تحويه يا مغرورُ
١٤
إن كان للمأكول والمشروبوالملبوس والمنكوس فهو كثيرُ
١٥
أو كنت عشتَ مفاخراً ومكاثراًفلأنتَ بالتعزير فيه جديرُ
١٦
أو كنتَ تبغي مثلَ قارونٍ غنىفالباعُ منكَ عن البلوغِ قصيرُ
١٧
أحَمتْ لقارونَ الشقيِّ كنوزَهُإذ جاء أمرُ الله والمقدورُ
١٨
أو مالُهُ المدفونُ يوم وداعهإذ حلَّ أمرٌ للفراق كبير
١٩
يوماً عرائسُه تكونُ لغيرهوكنوزُه للوارثينَ تصيرُ
٢٠
من كان مسكنهُ القبورَ أيبتنيفيها القصورَ ويعتريه سرورُ
٢١
فلسوف ينكشف الغطاءُ لجاهلإذ عاقَ عن سكنى القصور قُصُورُ
٢٢
فلسوف يخرج منه كفَّكَ أصفرايوماً به تحت الثرى مقبورُ
٢٣
من كان يكفيه الرغيفُ وخرقةٌتكسوه ثم لدى الظماء نَمِيرُ
٢٤
أيمدُّ باعاً للتكاثرِ وهو فيشَرَكِ الحوادثِ بينهنَّ أسيرُ
٢٥
فعليك بالعلم الشريفِ فإنهعزُّ الحياة وفي القيامة نورُ
٢٦
والخيرُ أجمعه حَوَتْهُ خَصلةٌتقوى الإله من العذاب مجيرُ
٢٧
ثم الصلاة وحمدُ ربي دائماًحيناً تدور أصائلٌ وبكور
٢٨
تعدادَ ما خلَقَ الإله وما الذيهو خالقٌ حيٌّ يقومُ نشورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.