١
قل للملوك قما هذا الفخارُ علىكل المساكين أهلِ الفقرِ والضعفا
٢
إن كان تحت الثرى مأوى الجميع منالأملاكِ والضعفَا الأوباشِ والشُّرَفَا
٣
فإن مَنْ ملكَ الدنيا بأجمعِهاوالدهر فوقَّه شطراهُ منعطفَا
٤
من أجل هذا أولو الألبابِ ما جَنَحُوالَهَا وليسَ عليهَا دَمعهم وكفَا
٥
ولا تَعُدُّونَّ خيراً لا بقاءَ لهُخيراً وإن عظمت نعماؤُه وصَفَا
٦
ولا تَعُدُّونَّ شرّاً لاَ دوَامَ لهُشرّاً إذا ما مَضَتْ أيَّامُهُ وعَفَا
٧
كلُّ الأنامِ سُكَارَى غيرُ زاهدِهمْصاحٍ لقد رققَ العُقْبَى وما سَلَفَا
٨
لم تطيِّبْهُ زخاريفٌ مزخرفَةٌهوَ العفيفُ إذا خانَ الزمانُ وَفَى
٩
لم يظلمنَّ وليس الظلمُ عادتَهُوإن تعدَّى عليه الظالمونَ عَفَا
١٠
ذاكَ الذي آخذٌ بالحزم مُدَّتَهُوإن رأَى شبهةً في أَمْره وقفَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.